قررت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي، وأحمد أمين عبد الحميد، وإيهاب السعيد، تأجيل نظر قضية مقتل فتاة تُدعى "فاطمة" داخل منزل أسرة خطيبها بمحافظة بورسعيد إلى جلسة 9 أغسطس المقبل، للمرافعة.
وشهدت جلسة اليوم الأحد، الاستماع إلى أقوال عدد من الشهود، بينهم والدة المتهم، ووالدة المجني عليها، وخطيبها، وأحد أقارب الأسرة، بشأن ملابسات الواقعة، وسط إجراءات أمنية مشددة ومنع التصوير داخل القاعة.
ووقفت المتهمة "دعاء"، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أمام هيئة المحكمة داخل قفص الاتهام.
وتعود أحداث القضية، المقيدة برقم 116 لسنة 2026 كلي بورسعيد، إلى شهر فبراير الماضي، خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، عندما عُثر على جثة المجني عليها داخل شقة تحت التشطيب بمنزل أسرة خطيبها، بنطاق حي الجنوب في بورسعيد.
وكانت نيابة جنوب بورسعيد، باشرت التحقيقات في الواقعة، وأجرت معاينة تصويرية مثّلت خلالها المتهمة كيفية ارتكاب الجريمة، حيث اعترفت بخنق المجني عليها باستخدام إيشارب كانت ترتديه، إثر خلاف نشب بينهما بسبب شقة الزوجية، بعدما اقترح زوج المتهمة الانتقال إلى شقة أصغر وترك الشقة الأكبر للعروسين.
وكشفت تحريات المباحث، أن مشادة كلامية نشبت بين المتهمة والمجني عليها، تطورت إلى اعتداء، قبل أن تُقدم المتهمة على خنق المجني عليها، وهو ما أكدته نتائج تقرير الصفة التشريحية والطب الشرعي.