بين الراحة النفسية والعلاج التكميلي.. ماذا قالت دراسة الكمادات والاكتئاب؟ - بوابة الشروق
الجمعة 12 يونيو 2026 7:31 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

بين الراحة النفسية والعلاج التكميلي.. ماذا قالت دراسة الكمادات والاكتئاب؟

أدهم السيد
نشر في: الجمعة 12 يونيو 2026 - 5:55 م | آخر تحديث: الجمعة 12 يونيو 2026 - 5:55 م

يعاني كثيرون من أعراض الاكتئاب، ما يؤثر على أدائهم في العمل أو الدراسة، ويصاحب ذلك شعور مستمر بتراجع الحالة المزاجية. وبينما تتوافر أدوية طبية لعلاج المرض، كشفت دراسة أمريكية حديثة عن فعالية وسيلة منزلية بسيطة ومنخفضة التكلفة في التخفيف المؤقت من أعراض الاكتئاب.

وذكر موقع جامعة بنسلفانيا الأمريكية أن فريقًا من الباحثين بالجامعة أجرى تجربة على 24 طالبًا في المرحلة الجامعية لمعرفة تأثير كمادات الرأس على أعراض الاكتئاب، وذلك بعد ملاحظة انخفاض الشعور بالألم لدى الرياضيين المصابين الذين يستخدمون كمادات الرأس.

وأجرى الفريق عدة استبيانات للمشاركين، إلى جانب جلسات لرسم المخ بهدف تقييم الحالة المزاجية قبل بدء التجربة، ثم جرى تقسيم المشاركين إلى مجموعتين؛ ارتدت إحداهما كمادات رأس بدرجة حرارة صفر مئوية، بينما اكتفت المجموعة الأخرى بالجلوس في غرفة خافتة الإضاءة مع الاستماع إلى أصوات أمواج البحر الهادئة.

ووجدت الدراسة أن موجات "ألفا" المرتبطة بالشعور بالهدوء ارتفعت لدى مرتدي الكمادات بنسبة 5%، مقابل 1.5% فقط لدى المشاركين الجالسين في الغرفة خافتة الإضاءة، وهو ما يشير إلى وجود تأثير إيجابي للكمادات.

وأضافت الدراسة أن تأثير الكمادات يبدأ بعد ارتدائها لمدة نصف ساعة، ويقتصر على المدى القصير، إذ يتراجع تأثيرها بعد يوم واحد من الجلسة.

وأكد الباحثون أن التأثير يبدو نفسيًا ومرتبطًا بالشعور براحة الرأس، وليس ناتجًا عن تأثير مباشر على كهرباء المخ، حيث لم تكشف رسومات المخ عن تغيرات واضحة بعد استخدام الكمادات.

وقالت البروفيسورة المشاركة في الدراسة، سميون سلوبونوف، إن الكمادات لا تغني عن أدوية الاكتئاب، لكنها تظل وسيلة علاجية تكميلية سهلة التوفير، ويمكن إضافتها إلى الأدوات المساعدة في التعامل مع أعراض المرض.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك