رد الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، على الجدل الذي أثير خلال الأيام الماضية حول امتلاك صبري نخنوخ للحصة الحاكمة في شركة "فالكون" للأمن والحراسة.
وقال خلال برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع عبر "صدى البلد" إن البعض بدأ في ترديد "معلومات مغلوطة" حول هذا الأمر، موضحا أن الشركة تأسست عام 2006 من خلال البنك التجاري الدولي CIB الذي بلغت حصته 40%، بينما كان نصيب المهندس شريف خالد - أحد المساهمين الرئيسيين في التأسيس- حوالي 25%.
ولفت إلى أن المجموعة ضمت شركات متخصصة في مجالات الأمن والحراسة، ونقل الأموال، والأنظمة التكنولوجية، والخدمات العامة، بالإضافة إلى التسويق والاستثمار الرياضي.
وأوضح أن وزير السياحة السابق أحمد عيسى، تولى رئاسة الشركة من عام 2012 إلى 2014 ممثلا لبنك CIB، ليعقبه المهندس شريف خالد الذي ترأس مجلس الإدارة حتى 2023.
وأضاف أن البنك وشريف خالد عرضا حصتهما التي تقدر بـ 65% للبيع، ليشترى نخنوخ حوالي 62% من إجمالي الأسهم، بينما آلت البقية لآخرين، مشددا أن "فالكون" شركة مساهمة مغلقة وغير مدرجة في البورصة.
ونوه أن الحراسات المكلفة بتأمين البنوك المتعاقدة معها الشركة يحملون "طبنجة" فقط بموجب أصل التعاقد ولا يُسمح بغير ذلك، في حين يحمل الأفراد المرافقون لسيارات نقل الأموال "خرطوش"، مشددا أنه "لا توجد أسلحة أخرى بأي حال من الأحوال غير ذلك، ووزارة الداخلية حريصة تماما على سيادة القانون وتطبيق اللوائح في هذا الأمر".
ولفت إلى توجيه المستشار محمد شوقي النائب العام، إلى ضرورة الحفاظ على الشركة واستمراريتها ومصالح العاملين فيها، موضحا أن النائب العام طلب تقديم تقرير كل أسبوعين عن أوضاع الشركة حتى تستقر بالكامل، كما أن الشركة شكلت مجلس إدارة جديد، وعينت "رئيسين" لمجلس الإدارة.
ويأتي ذلك على خلفية واقعة المشاجرة التي شهدها أحد معارض السيارات الشهيرة بمنطقة التجمع الخامس، و أسفرت عن صدور قرار رسمي بحبسه على ذمة التحقيقات الجارية، ونص قرار النيابة على التحفظ على أموال المتهمين في القضية ومنعهم من التصرف في ممتلكاتهم لحين الفصل النهائي في القضية.
وذكرت النيابة أن فحص الهواتف الخاصة لنخنوخ والمتهمين وتفريغ محتواها أسفر عن تسجيلات مرئية وصوتية كشفت عن جرائم أخرى مروعة ارتكبها التشكيل العصابي، وشملت وقائع خطف مقترنة بهتك عرض، واحتجاز مواطنين مصحوبا بتعذيب بدني بحقهم، وإكراه الضحايا على توقيع أوراق ومستندات تحت التهديد، وحيازة أدوات تستخدم في التعذيب، فضلا عن اقتناء حيوانات برية شرسة لترهيب الضحايا.