قالت السلطات المكسيكية، إن مسلحين أطلقوا النار على صحفي وأردوه قتيلا اليوم الخميس في ولاية فيراكروز شرقي البلاد.
وكانت هذه ثاني عملية قتل لإعلامي في العام الجاري، وكلاهما في فيراكروز، المعروفة بخطورتها الشديدة بالنسبة للصحفيين.
وأكد مكتب ممثل الادعاء في فيراكروز مقتل الصحفي، بينما أعلنت لجنة حماية الصحفيين بالولاية أن الضحية يدعى لويس أنخيل لوبيز بالديز. وكان مدير بوابة إعلامية محلية ومراسلا لدى صحيفة "بانجوارديا دي فيراكروز".
ووفقا للصحيفة، كان لوبيز بالديز يسير في أحد شوارع بوزا ريكا عندما اعترض طريقه مسلحون وأطلقوا النار عليه من مسافة قريبة قبل أن يلوذوا بالفرار. وكان متخصصا في تغطية أخبار الشرطة والأمن.
وقال صحفي كان يعمل مع لوبيز بالديز وتحدث لوكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب) شريطة عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية إن السلطات وفرت له إجراءات حماية.
ولم تسجل السلطات حتى الآن أي اعتقالات، أو دافع محتمل للهجوم، إلا أن مكتب المدعي العام أشار إلى أن أحد خيوط التحقيق يشير إلى أن مقتل الصحفي مرتبط بعمله الصحفي.