أدانت دول مجلس التعاون الخليجي الست ، الثلاثاء بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، معلنة وقوفها الى جانب سوريا .
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، في تصريح له الثلاثاء عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات "للهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن إصابة عدد من رجال الأمن والمدنيين، أثناء قيام الجهات الأمنية بمحاولة تفكيك عبوتين ناسفتين زرعتهما خلية إرهابية".
وأكد البديوي أن "مجلس التعاون يجدد موقفه الثابت والرافض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف"، مشددًا على ضرورة "تكاتف الجهود الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه؛ بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وصون أمن وسلامة الدول".
كما أعرب عن تضامن المجلس مع سوريا في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ سوريا وشعبها من كل سوء ومكروه.
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، إثر انفجار عبوتين ناسفتين بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، أثناء محاولة الوحدات المختصة تفكيكهما.
وأشارت إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن العبوتين زرعتهما خلية إرهابية، فيما فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً في محيط الموقع، وبدأت تحقيقاتها لكشف ملابسات الهجوم والمتورطين فيه.