التضامن تستعرض التجربة المصرية في دعم استقرار الأسرة وتعزيز تماسكها من خلال برنامج مودة أمام جامعة الدول العربية - بوابة الشروق
الجمعة 6 نوفمبر 2026 3:12 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد إقالة حسام حسن من القيادة الفنية للمنتخب الوطني؟

التضامن تستعرض التجربة المصرية في دعم استقرار الأسرة وتعزيز تماسكها من خلال برنامج مودة أمام جامعة الدول العربية

آية عامر
نشر في: الجمعة 6 نوفمبر 2026 - 11:43 ص | آخر تحديث: الجمعة 6 نوفمبر 2026 - 11:43 ص

شاركت وزارة التضامن الاجتماعي، ممثلة في البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة»، في الفعالية رفيعة المستوى التي نظمتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالشراكة مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، تحت عنوان «عشرون عامًا من الشراكة الاستراتيجية من أجل السكان والأسرة العربية».

وشهدت الفعالية استعراض أبرز المبادرات والإنجازات المشتركة ودورها في تطوير التشريعات والسياسات الأسرية على مستوى العالم العربي، إلى جانب إطلاق مجموعة من الأدلة الاسترشادية والتقارير المشتركة، والإعلان عن المبادرات المستقبلية، وبحث سبل تعزيز إدماج البُعد الأسري في خطط الاستجابة للطوارئ وإدارة الأزمات والتعافي المبكر وإعادة الإدماج المجتمعي.

وخلال مشاركتها، نقلت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي ومديرة البرنامج القومي «مودة»، تحيات مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وتأكيدها أهمية الشراكة العربية في دعم قضايا السكان والأسرة، وما تمثله هذه اللقاءات من فرصة لتبادل الخبرات والتجارب الوطنية وتعزيز التعاون العربي في القضايا ذات الأولوية المشتركة.

وقدمت فارس عرضًا حول التجربة المصرية في دعم استقرار الأسرة وتعزيز تماسكها من خلال برنامج «مودة»، باعتباره إحدى المبادرات الرئاسية التي أُطلقت عام 2019 بتكليف من رئيس الجمهورية، استجابة للارتفاع الملحوظ في معدلات الطلاق، واستهدافًا لبناء استراتيجية قومية متكاملة لتوعية الشباب وإكسابهم المهارات الحياتية والاجتماعية والنفسية اللازمة لتأسيس أسر مستقرة.

واستعرضت تطور التجربة المصرية من التركيز على تأهيل الشباب المقبلين على الزواج إلى تبني نهج أكثر شمولًا لدعم الأسرة عبر مختلف مراحلها، بدءًا من التوعية والتأهيل قبل الزواج، مرورًا بدعم الأزواج خلال السنوات الأولى من الحياة الزوجية، وصولًا إلى تعزيز ممارسات التربية الإيجابية وتنمية قدرات الوالدين ومقدمي الرعاية، بما يسهم في توفير بيئة أسرية داعمة لنمو الأطفال وتنمية قدراتهم.

كما سلطت الضوء على أبرز المبادرات النوعية التي أطلقها البرنامج، وفي مقدمتها مبادرة «سنة أولى زواج» التي أُطلقت عام 2025، ومبادرة «مودة.. تربية.. مشاركة» التي أُطلقت خلال العام الجاري، وتستهدف تعزيز التربية الإيجابية وبناء منظومة متكاملة من الدعم المحيط بالطفل، بما يعزز قدرته على التكيف والصمود في مواجهة التحديات الاجتماعية والرقمية المتسارعة.

وتناولت فارس دور التحول الرقمي في توسيع نطاق الاستفادة من خدمات التوعية والإرشاد الأسري، وإتاحة المعرفة والدعم لمختلف الفئات، مع إيلاء اهتمام خاص بالأسر الأولى بالرعاية والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر التي يعولها أحد الوالدين، بما يعزز مبدأ الشمول وعدم ترك أحد خلف الركب.

وفي هذا الإطار، استعرضت أبرز نتائج البرنامج، موضحة نجاحه في الوصول إلى أكثر من 2.3 مليون مستفيد ومستفيدة من خلال التدريبات المباشرة، وأكثر من 5.8 مليون مستخدم للمنصة الرقمية، ونحو 83 ألف مستفيد ومستفيدة من خدمة «اسأل مودة» الرقمية، فضلًا عن وصول الأنشطة والحملات الإعلامية والتوعوية إلى أكثر من 25 مليون مستفيد عبر منصات التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية.

واختتمت فارس عرضها بالإشارة إلى الإشادة العربية بالتجربة المصرية واعتمادها من مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بجامعة الدول العربية، خلال اجتماعه بالعاصمة الأردنية عمّان في ديسمبر 2025، باعتبار برنامج «مودة» تجربة وطنية رائدة في دعم الأسرة وتمكينها، بما يعكس أهمية تبادل الخبرات والممارسات الناجحة بين الدول العربية.

وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من ممثلي الدول العربية والجهات المعنية بالسكان والتنمية والأسرة والتخطيط والإحصاء، ووزارات العدل، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية والمجالس الوزارية المتخصصة، إلى جانب نخبة من الخبراء والأكاديميين وصناع السياسات والمتخصصين في القضايا الاجتماعية والديموغرافية، وممثلي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بقضايا الأسرة والحماية الاجتماعية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك