مصر تدعو لإعداد قائمة عربية بمشروعات مائية ومناخية قابلة للتمويل - بوابة الشروق
الإثنين 29 يونيو 2026 2:03 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

مصر تدعو لإعداد قائمة عربية بمشروعات مائية ومناخية قابلة للتمويل

محمد علاء
نشر في: الإثنين 29 يونيو 2026 - 1:06 م | آخر تحديث: الإثنين 29 يونيو 2026 - 1:06 م

• وزير الري: تحديات الندرة دافع لتطوير منظومة إدارة المياه في مصر

قال وزير الموارد المائية والري، الدكتور هاني سويلم، إن تحديات الندرة المائية في مصر مثلت دافعا لتطوير منظومة متكاملة تقوم على تعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه، ورفع كفاءة الاستخدام، والتوسع في الموارد المائية غير التقليدية، وتوظيف التكنولوجيا والبيانات في دعم اتخاذ القرار، من خلال الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0.

وأشار سويلم إلى المشروعات الكبرى لإعادة استخدام ومعالجة المياه مثل محطات بحر البقر والمحسمة والدلتا الجديدة، وتطوير منظومة الرصد والمتابعة باستخدام النماذج الرقمية وصور الأقمار الصناعية ونظم الإنذار المبكر والدرونز، مع تطبيق منظور الترابط بين المياه والغذاء والطاقة والبيئة لتحقيق التنمية المستدامة وتعظيم العائد من الموارد الطبيعية المحدودة.

جاء ذلك في عرض قدمه وزير الري عن التجربة المصرية في إدارة الموارد المائية خلال الجلسة الوزارية رفيعة المستوى المنعقدة ضمن فعاليات المنتدى العربي السابع للمياه بمدينة جدة.

وأشار سويلم إلى إطلاق برنامج إعداد قادة الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية، بهدف إعداد كوادر شابة قادرة على قيادة عملية التطوير المؤسسي والتحول الرقمي ومواجهة التحديات المستقبلية، مؤكدًا أن هذه التجربة يمكن أن تمثل أساسًا لتعاون عربي أوسع في مجال بناء القدرات وتأهيل القيادات الشابة.

وفيما يخص التعاون العربي، أكد الدكتور سويلم أن حجم التحديات المائية التي تواجه المنطقة العربية يتطلب الانتقال إلى مستوى أكثر تقدمًا من التعاون، يقوم على تنفيذ مبادرات ومشروعات مشتركة قابلة للتمويل والتنفيذ، مع البناء على الأطر العربية القائمة، وفي مقدمتها مجلس وزراء المياه العرب باعتباره المنصة الوزارية العربية الجامعة لقضايا المياه، وتفعيل الاستراتيجية العربية للأمن المائي وتحويل أولوياتها إلى برامج ومشروعات محددة قابلة للتمويل والمتابعة.

كما اقترح وزير الري إعداد قائمة عربية للمشروعات المائية والمناخية القابلة للتمويل، تشمل مشروعات التحلية من أجل الزراعة، وإعادة استخدام المياه، والتحول الرقمي، والإنذار المبكر، وبناء القدرات، والتكيف مع التغيرات المناخية، مع تعظيم الاستفادة من آليات التمويل المناخي والصناديق التنموية الإقليمية والدولية، وإعداد مشروعات إقليمية طموحة في مجال المياه والمناخ.

ودعا كذلك إلى تعزيز التنسيق بين وزارات المياه والجهات الوطنية المعنية بالتمويل المناخي، بما يدعم قدرة الدول العربية على النفاذ إلى مصادر التمويل وتحويل الأولويات إلى مشروعات تنفيذية قابلة للتكرار والتوسع.

وأكد وزير الري أن تحقيق الأمن المائي العربي يتطلب العمل على 3 مسارات متوازية، تتمثل في: تعظيم الاستفادة من التجارب الوطنية الناجحة، وتفعيل الأطر العربية القائمة، وتوفير التمويل اللازم لتحويل الأولويات إلى مشروعات عملية قابلة للتنفيذ.

وشدد على التزام مصر بدعم العمل العربي المشترك في مجال المياه، وتعزيز التعاون القائم على الشفافية وتبادل الخبرات واحترام مبادئ القانون الدولي في إدارة الموارد المائية المشتركة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك