مصطفى بكري: عبد الناصر انحاز للأغلبية التي عاشت الظلم والقهر قبل 23 يوليو - بوابة الشروق
السبت 25 يوليه 2026 1:18 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

مصطفى بكري: عبد الناصر انحاز للأغلبية التي عاشت الظلم والقهر قبل 23 يوليو

محمد شعبان
نشر في: السبت 25 يوليه 2026 - 12:01 ص | آخر تحديث: السبت 25 يوليه 2026 - 12:01 ص

قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن ثورة يوليو 1952 كانت "انطلاقة عظيمة" مثلت نقطة تحول حقيقية في تاريخ هذا الوطن، الذي تربى أبناؤه على شعارات الثورة ومواقف قائدها العظيم جمال عبد الناصر.

وأضاف خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر "صدى البلد" بمناسبة الذكرى الـ 74 لثورة يوليو 1952: "كان أبي رحمة الله عليه في يوم خطاب عبد الناصر يُغير حجارة الراديو، ونقعد على المصطبة ونحن صغار ونسمع خطاب جمال عبد الناصر، كان عبد الناصر يخاطب فينا العزة والكرامة والاستقلال الوطني، وكان دائما يعلي من شأن الإنسان ويقف إلى جوار الإنسان، منحاز هو بطبيعته إلى الأغلبية المقهورة التي عاشت الظلم والقهر في مرحلة ما قبل ثورة 23 يوليو".

وأوضح أن مسيرة عبد الناصر شهدت بناء صناعة قوية عبر سياسة "1000 مصنع" وتطبيق الخطة الخمسية، والتعليم المجاني، والإصلاح الزراعي، وطرد المحتل، وتمصير المؤسسات، وتأميم قناة السويس، وإقرار الحياد الإيجابي وعدم الانحياز، وتأسيس جيش قوي قاد حرب الاستنزاف التي مهدت لانتصارات أكتوبر 1973.

وتساءل "لماذا أصبح عبد الناصر زعيما شعبيا؟ لماذا امتلك قلوب الناس؟ لماذا عندما قرر أن يتنحى عن الحكم، خرجت الجماهير في 9 و10 يونيو تهتف وتطالب عبد الناصر بالبقاء، وهو الذي تلقى نكسة وهزيمة من العدو الصهيوني لأسباب عديدة ومتعددة؟ لماذا خرج الملايين يشيعون عبد الناصر إلى مثواه الأخير ولم يكن حاضرا ولم يكن ممسكا بكرباج ولا بندقية، بل كان جسدا طاهرا في نعش حمله الناس على أكتافهم بينما قلوبهم كانت تخفق حبا وبكاء على الزعيم".

واستشهد بمشاهد السيدات الفقيرات اللواتي بكينه بحرقة حزنا على القائد الذي اندمج معهم وسعى لضمان عيشتهم الكريمة وتحقيق الاستقلال الاقتصادي والوطني، مشددا على أن "عبد الناصر حبيبي الملايين وسيبقى حبيب الملايين شاؤوا أم لم يشاؤوا، تآمروا عليه في الحياة وفي الممات، لكن صورته تبقى دائما وكأنها المنقذ في كل الأزمات".

وأضاف: "تسألني لماذا أحب عبد الناصر؟ لأنني لولا عبد الناصر ما كنت تعلمت، ولولا عبد الناصر ما كانت بلدنا نالت استقلالها، وما كانت قناة السويس عادت إلينا، كان الإنجليز سيبقون على أرضنا، والذين لا يعرفون عبد الناصر عليهم أن يروا السد العالي الآن، والسد العالي في سنوات الجفاف، وكيف استطاع هذا القائد العظيم أن يبني سدا يحمي مصر من الجفاف، ومن السيول المدمرة التي كانت تجتاح بلادنا وبالذات صعيد مصر".

واختتم: "لماذا يحبه أهل اليمن في كل مكان وفي كل شارع؟ لماذا يحبونه في إفريقيا وفي أمريكا اللاتينية؟ لماذا يبقى عبد الناصر دائما بصورته وكأنه المنقذ، رغم أنه رحل منذ أكثر من 56 عاما؟ لماذا؟ إنه السر الحقيقي والقائد الذي انحاز للناس، وللبسطاء، وللوطن، والحرية، العدل، ورفض اغتصاب الأرض، للرجل الذي كان يقول: سيناء نستردها في أي وقت، لكن لو ضاعت الضفة الغربية فلن تعود مرة أخرى".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك