قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن كل مواطن مصري يستطيع أن يرى نفسه ومكانه داخل علم بلاده، مؤكدًا أن العلم يجمع أبناء الوطن بمختلف مناطقهم في صورة واحدة.
وأضاف البابا تواضروس، خلال اتصال هاتفي بالإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" عبر شاشة "dmc"، أنه قدم للأطفال رؤية رمزية لألوان العلم المصري تربط كل لون بجزء من أرض مصر وسكانها.
وأوضح أن اللون الأبيض يرمز في هذه الرؤية إلى سكان السواحل الشمالية المطلة على البحر المتوسط، بينما يرتبط اللون الأحمر بسكان المناطق المحيطة بالبحر الأحمر وسيناء شمالًا وجنوبًا.
وأشار إلى أن اللون الأسود يعبر عن سكان الدلتا والمناطق الممتدة حول نهر النيل، ارتباطًا بلون الطمي، بينما يرمز النسر الأصفر في قلب العلم إلى الصحراء التي تحرسها القوات المسلحة.
ولفت البابا تواضروس إلى أن الوطن يسكن وجدان الإنسان، ما يمنح الكلمات والصور الوطنية قدرتها على التأثير والوصول إلى القلب.
وأكد أن التوعية تحتاج إلى الحب والروح حتى تخرج الكلمة حية وتصل إلى الكبار والصغار عبر مختلف الصور والوسائل الإعلامية.
وشدد البابا تواضروس على أن التوعية عملية دائمة ومستمرة طوال الحياة، مشيرًا إلى أهمية تجديد الوعي بالوطن وقيمه بصورة متواصلة.