عضو هيئة خبراء التراث العربي تتحدث عن روايات بناء مسجد أحمد بن طولون - بوابة الشروق
الأربعاء 24 يونيو 2026 3:46 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

عضو هيئة خبراء التراث العربي تتحدث عن روايات بناء مسجد أحمد بن طولون

منى حامد
نشر في: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 1:22 ص | آخر تحديث: الأربعاء 24 يونيو 2026 - 1:22 ص

قالت الدكتورة فاتن صلاح سليمان عضو هيئة خبراء التراث العربي واتحاد الأثريين، إن جامع ابن طولون يُعتبر أحد أكبر المساجد المصرية بمساحة 6.5 فدان، وأحد أقدم الجوامع الإسلامية الباقية على حالها.


وأوضحت خلال تصريحات على برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع عبر قناة «on e»، مساء الثلاثاء، احتفاظ جامع أحمد بن طولون بنفس مساحته وشكله وتكوينه المعماري رغم عمليات الترميم المختلفة، مؤكدة: «الجامع زي ما هو».

وأشارت إلى مقولة أحمد بن طولون عند بناء المسجد، والتي اعتبرت لغزًا عند المعماريين حينها، وهي: «يا أولاد الحلال اريد أن ابني مسجدًا حلالًا إذا غرقت مصر بقى وإذا احترقت مصر بقى».

ونوّهت إلى المقصود بكلمة «مسجدًا حلالًا»، وهي ألا يُستخدم في بناءه أي جزء استخدم بأي مبنى سابق، وهو ما استنكره المعماريون لحاجة المسجد لما لا يقل عن 360 عمودًا والتي يستغرق نحتها وقتًا طويلًا، وتكلفة عالية.

واردفت أن المهندس المعماري القبطي سعيد بن كاتب الفرغاني، أرسل لابن طولون رقعة عليها مُخطط للمسجد طالبًا الأمان إذا استطاع تنفيذه، وكان قد سجن بعدما زلقت قدم ابن طولون في موضع رطب ليظن الأخير أنه يحاول الإضرار به ويأمر بسجنه.

وتابعت أن المعماري سعيد بن كاتب، نجح في بناء المسجد بالمواصفات التي وضعها ابن طولون، عبر بناءه بالطوب مستغنيًا عن الأعمدة، على قمة جبل يشكر بعيدًا عن مواضع الفيضان، مضيفة أنه اعتمد في البناء على الطوب الياجور غير القابل للاحتراق.

وذكرت أن بعض المؤرخين أنكروا هذه القصة، وبناء سعيد بن كاتب الفرغاني لجامع أحمد بن طولون، قائلة: «بعض المؤرخين بيقولوا لا مش دي القصة اللي حصلت».

وتطرقت إلى الرواية الثانية لبناء جامع أحمد بن طولون، وهي استعانة أحمد بن طولون بمهندس سامرائي من مدينة سامراء لبناءه.

وأضافت أن مسجد سامراء اشتهر بالمئذنة الملوية _ صُممت كبرج حلزوني_، موضحة أنها نفس طريقة بناء جامع أحمد بن طولون.

وتابعت أن البناء في سامراء اعتمد على طمي نهري دجلة والفرات، واستخدام الأكتاف المبنية، بالإضافة إلى المئذنة الملوية، وهو ما دفع المؤرخين للاعتقاد بأن ابن طولون أحضر مع مهندسًا من سامراء لبناء المسجد.

واختتمت قائلة: «سواء كدا وسواء كدا خرجت لنا أسطورة معمارية اسمها جامع أحمد بن طولون جامع فيه حاجات متكررتش في جوامع تانية».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك