شركة ستارك ديفنس تستعد لتسليم طائرات مسيرة انتحارية للجيش الألماني - بوابة الشروق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 1:52 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

شركة ستارك ديفنس تستعد لتسليم طائرات مسيرة انتحارية للجيش الألماني

إيسن/برلين - (د ب أ)
نشر في: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 10:34 ص | آخر تحديث: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 10:34 ص

تستعد شركة "ستارك ديفنس" الألمانية المصنعة للطائرات المسيرة لبدء تنفيذ طلبية كبيرة من الجيش الألماني تشمل طائرات مسيرة قتالية.

وقال نائب الرئيس الأول للشركة التي تتخذ من برلين مقرا لها، يوزيف كرانافيتفوجل، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) على هامش معرض "يورو ديفنس إكسبو" للصناعات الدفاعية في مدينة إيسن الألمانية: "نخطط لبدء أول عملية تسليم للجيش الألماني قريبا".

وذكر كرانافيتفوجل أن الأمر يتعلق بدفعة تبلغ قيمتها 275 مليون يورو، إلا أنه لم يكشف عن عدد الوحدات.

وحصلت "ستارك ديفنس" إجمالا على عقد إطاري من الجيش الألماني بقيمة 2.9 مليار يورو، وأعطى البرلمان الألماني (بوندستاج) الضوء الأخضر بالفعل لجزء من الصفقة بقيمة مليار يورو. كما حصلت شركتا "هيلسينج" و"راينميتال" الألمانيتان المنافستان على عقود بمليارات اليورو.

وتتعلق صفقة "ستارك ديفنس" بما يسمى "الذخائر المتسكعة"، وهي طائرات مسيرة يُطلق عليها أيضا الطائرات المسيرة الانتحارية.

ووفقا لبيانات الشركة المصنعة، يمكن للطائرة المسيرة التي باعتها ستارك للجيش الألماني البقاء في الجو لمدة تصل إلى 75 دقيقة والتحليق لمسافة تصل إلى 130 كيلومترا، وعندها يفترض أن تنقض الطائرة على الهدف المعادي وتنفجر. وإذا لم يتم رصد هدف معاد حتى ذلك الوقت، يفترض أن تسقط الطائرة وتنفجر في مكان لا يوجد فيه أحد. ويصل وزن طائرة "فيرتوس" إلى 33 كيلوجراما، وهي تقلع وتحلق باستخدام مراوح صغيرة مثبتة على أجنحتها الأربعة.

وتأسست "ستارك ديفنس" كشركة ناشئة عام 2024، ويعمل بها 750 موظفا. ويقع مقرها الرئيسي في برلين، بينما توجد مواقع إنتاج في بريطانيا والسويد واليونان. وتُستخدم طائرتها "فيرتوس" أيضا في أوكرانيا، حيث تمتلك الشركة مصنعين آخرين في منطقة كييف دون أن يتم الكشف عن موقعهما تحديدا. وإلى جانب أوكرانيا وألمانيا، هناك دول أوروبية أخرى من عملاء الشركة. ولا تكشف الشركة عن بيانات بشأن إيراداتها أو أرباحها أو خسائرها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك