نما نشاط القطاع الخاص في منطقة اليورو بأسرع وتيرة خلال أكثر من 3 سنوات فيما تحسن قطاع الخدمات بشكل غير متوقع.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب الذي تعده "إس أند بي جلوبال" إلى 53.1 من 52 في أغسطس، متجاوزا عتبة الـ50 نقطة التي تفصل النمو عن الانكماش، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
وتجاوز أكبر اقتصادين في المنطقة التوقعات، حيث نما النشاط في ألمانيا بأسرع وتيرة منذ أكتوبر ونما النشاط في فرنسا بشكل غير متوقع بأسرع وتيرة خلال أكثر من عامين.
ويظهر اقتصاد منطقة اليورو صمودا أكبر من المتوقع أمام الصراع في الشرق الأوسط والقفزة الناتجة عنه في تكاليف الطاقة. ولكن لايزال من غير المؤكد إلى متى ستتمكن من الصمود أمام تلك التحديات فيما وصل التضخم لأعلى مستوياته خلال قرابة الثلاث سنوات وارتفاع تكاليف الاقتراض.