قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، إن «مضيق هرمز مفتوح بدون رسوم، لكن ما سيحدث بعد 60 يومًا يعتمد على المفاوضات».
وأضاف في تصريحات نقلتها قناة «الشرق» الإخبارية، صباح الثلاثاء، أن المحادثات الرئيسية بشأن مضيق هرمز ستُجرى بين إيران وعُمان، تليها مناقشات موازية مع الأطراف الموقعة على مذكرة التفاهم.
وأشار إلى إحراز «بعض التقدم الجيد» في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، قائلًا إن «محادثات جيدة جدًا جرت أمس، على المستوى الفني بين أمريكا وطهران».
ولفت إلى تشكيل مجموعتي عمل بشأن رفع العقوبات والأنشطة النووية، مشددًا على أن «لبنان جزء لا يتجزأ من مذكرة التفاهم، ولا ينبغي شن أي هجوم جديد ضده».
وجددت طهران تأكيدها الثلاثاء، أنّها ستتولى إدارة مضيق هرمز، مع اختتام الجولة الأولى من المفاوضات التي بدأت مع واشنطن في نهاية الأسبوع في سويسرا، في محاولة لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط.
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، إن الأوضاع في مضيق هرمز «لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب»، موضحا أنّ الممر المائي سيظل «تحت إدارة» بلاده.
وأضاف أن الممر المائي «لن يعود أبدا إلى ظروف ما قبل الحرب، وستديره الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يتماشى مع القانون الدولي»، بحسب ما نشرته وكالة «فرانس برس».
ولم يكن مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة 20 في المئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، يخضع لإدارة أي جهة قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير.