سلطت وسائل الإعلام النيوزيلندية الضوء على خسارة منتخب بلادها أمام مصر بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026، مؤكدة أن التفوق التكتيكي للفراعنة كان العامل الأبرز في قلب النتيجة وتحقيق الفوز.
وحقق منتخب مصر انتصارًا ثمينًا على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة السابعة، بينما تجمد رصيد نيوزيلندا عند نقطة واحدة في المركز الأخير.
وتباينت تحليلات الصحافة النيوزيلندية لأسباب الهزيمة، حيث ركزت على التراجع البدني للفريق خلال الشوط الثاني مقابل التفوق الفني والتنظيمي للمنتخب المصري.
ووصفت صحيفة "نيوزيلاند هيرالد" النتيجة بأنها «صدمة جديدة» لمنتخب نيوزيلندا، مؤكدة أن فقدان التقدم المبكر وضع آمال الفريق في التأهل إلى الدور التالي في موقف صعب.
من جانبها، أشارت شبكة "آر إن زد" راديو نيوزيلندا، إلى أن المباراة شهدت تحولًا دراماتيكيًا، مرجعة ذلك إلى تراجع اللياقة البدنية للاعبين أمام سرعة التحولات الهجومية التي نفذها المنتخب المصري.
وسلطت قناة "وان نيوز" الضوء على الفعالية الهجومية للفراعنة، مؤكدة أن محمد صلاح لعب دورًا محوريًا في قلب النتيجة خلال فترة قصيرة من المباراة.
أما صحيفة "ذا بريس" فاعتبرت أن الفوز المصري يمثل محطة تاريخية مهمة، بعدما حقق الفراعنة أول انتصار لهم في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم، في الوقت الذي تلقى فيه المنتخب النيوزيلندي أول خسارة له في البطولة الحالية.