يتزايد الضغط على حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بعد يوم من استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق آلاف المتظاهرين ومنعهم من التوجه إلى البرلمان، ما أسفر عن إصابة العشرات من الجانبين.
وأفادت وكالة "بلومبرج" للأنباء، اليوم الثلاثاء، بأن المتظاهرين، وأغلبهم من طلاب الكليات والجامعات، تعهدوا بمواصلة مطالبتهم باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان، على خلفية تسريب أسئلة الامتحانات والإخفاقات الأوسع نطاقا في نظام التعليم.
جدير بالذكر أن أحزاب المعارضة صعّدت من حدة مطالبها، حيث طالبت الحكومة بالحصول على إجابات بشأن قضايا تتراوح بين تزايد الغضب لدى الشباب، والسرقة المزعومة للتبرعات العامة التي تم تقديمها لمعبد رام في ولاية أوتار براديش، حيث يتولى حزب "بهاراتيا جاناتا" الحاكم السلطة.
وأدى هذا المأزق إلى تعليق جلسات البرلمان لليوم الثاني على التوالي، اليوم الثلاثاء، إلى جانب فرض الشرطة حصارا مشددا على الشوارع المحيطة بالمجمع.