ذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، أن شركات الشحن لا تزال حذرة بشأن إرسال سفنها عبر مضيق هرمز وسط تضارب في المعلومات حول الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ووجود عشرات الألغام.
وبحسب الشبكة الإخبارية، سيتم مناقشة وضع الممر الملاحي الحيوي خلال المحادثات المقررة بين الطرفين في سويسرا في وقت لاحق اليوم.
وبعد ارتفاع ملحوظ في حركة الملاحة الأسبوع الماضي، أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية أمس السبت أنها ستغلق المضيق مجددا، متهمة إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار في لبنان، والولايات المتحدة بعدم تنفيذ البند الأول من الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب.
وأعلنت في بيان نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية "إغلاق مضيق هرمز أمام مرور السفن".
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن مصدر عسكري إيراني، اليوم الأحد، قوله إن مضيق هرمز لا يزال مغلقا، وأن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني لم تصدر أي تصريح لعبور أي سفن حتى إشعار آخر.
وتُظهر مواقع تتبع السفن عبور العديد من ناقلات النفط الخام وسفن البضائع السائبة للمضيق خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث عبر بعضها بالقرب من الساحل العماني وليس بالقرب من الجانب الإيراني.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط "سنتكوم" أمس السبت: "ازدادت حركة السفن التجارية في مضيق هرمز في 20 يونيو الحالي، مع استمرار القوات الأمريكية في عملياتها في المنطقة لدعم حرية الملاحة".
وأضافت أن "55 سفينة تجارية عبرت المضيق يوم الجمعة، ناقلة كميات كبيرة من البضائع وأكثر من 17 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية".
كما أعادت نشر توجيهات مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني التي توصي السفن باستخدام "طريق العبور الجنوبي" بالقرب من سلطنة عُمان.
وأفاد محللو الشئون البحرية في شركة "ويندوارد إيه آي" المتخصصة في الاستخبارات البحرية، بزيادة ملحوظة في حركة الملاحة المغادرة يوم الخميس الماضي، حيث عبرت 19 سفينة المضيق، من بينها عدة ناقلات نفط.