قال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، حمد الخاطر، إن الصراع المستمر في إيران أثبت أنه الاختبار الأكبر للشركة في تاريخها الممتد لأكثر من 30 عاما، في الوقت الذي اتخذت فيه الشركة تدابير للتكيف مع الأزمة.
وقال الخاطر لتلفزيون "بلومبرج" قبيل منتدى قطر الاقتصادي المنعقد في نيويورك اليوم الأحد: "لقد كانت أكبر أزمة فردية في تاريخنا"، مضيفاً: "لكننا نتعامل مع العوامل الجيوسياسية بشكل يومي".
وقد أدى الصراع، الذي دخل شهره السابع من تبادل إطلاق النار المتقطع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إلى اضطرابات كبرى في أحد أهم أسواق الطيران في العالم، والذي يقع عند مفترق طرق لمسارات جوية رئيسية.
واضطرت دول في الخليج إلى إغلاق مجالها الجوي مؤقتاً، مما أدى إلى إلغاء عشرات الآلاف من الرحلات الجوية.
كما أصدرت السلطات في جميع أنحاء العالم تحذيرات سفر، مما ساهم في انخفاض زيارات السياح إلى الشرق الأوسط.
وقال الرئيس التنفيذي إن الحرب أثرت على بعض سلوكيات العملاء حيث يميلون إلى الحجز في وقت متأخر عن المعتاد. وبالنسبة للعديد من شركات الطيران، أجبرهم ارتفاع تكاليف الوقود أيضاً على تقليص السعة، وإلغاء بعض الرحلات الجوية للحفاظ على السيولة النقدية.