اليمن: نزوح 158 ألف شخص جراء التصعيد العسكري منذ بداية سبتمبر - بوابة الشروق
الأحد 20 سبتمبر 2026 10:06 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

اليمن: نزوح 158 ألف شخص جراء التصعيد العسكري منذ بداية سبتمبر

د ب أ
نشر في: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 8:55 م | آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 8:55 م

أعلنت وحدة حكومية في اليمن، الأحد، نزوح 158 ألف شخص جراء التصعيد العسكري في البلاد منذ بداية سبتمبر الجاري.

وقالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، في تقرير حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) على نسخة منه، إنها رصدت نزوح 23 ألفا و550 أسرة تضم 158 ألفا و109 أشخاص، إلى محافظات الحديدة وتعز ولحج وعدن وأبين وشبوة وحضرموت والمهرة، منذ بداية سبتمبر الجاري حتى أمس الجمعة.

وأضافت أن هذه الأسر نزحت جراء التصعيد العسكري والقصف والاشتباكات وتدهور الأوضاع الأمنية.

وبحسب التقرير، تصدرت محافظة تعز قائمة المحافظات المستقبلة للنازحين، بتسجيل 11 ألفا و867 أسرة نازحة حديثا، تلتها محافظة لحج بـ5 آلاف و472 أسرة، ثم عدن بـ3 آلاف و114 أسرة، والحديدة بألف و471 أسرة، وأبين بألف و420 أسرة، وحضرموت بـ110 أسر، والمهرة بـ70 أسرة، وشبوة بـ26 أسرة.

وشدد التقرير على حاجة هذه الأسر إلى مساعدات عاجلة في مجالات المأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي والنظافة والصحة والحماية والمواد غير الغذائية والمساعدات النقدية وغيرها من الاحتياجات الأساسية.

وأشار إلى أن العديد من الأسر اضطرت إلى ترك منازلها وممتلكاتها وسبل عيشها ومصادر دخلها بشكل مفاجئ، ما أدى إلى زيادة هشاشتها وتقليص قدرتها على تلبية احتياجاتها الأساسية دون مساعدة إنسانية.

ولفت إلى أن الآثار الإنسانية للنزوح تتجاوز توفير المأوى، إذ قد تصل الأسر النازحة دون غذاء أو مياه آمنة أو خدمات صرف صحي أو خدمات صحية أو دعم للحماية أو مواد غير غذائية أو موارد نقدية.

ورأت الوحدة أن التدخل الإنساني السريع والمنسق والقائم على الاحتياجات أمر أساسي لحماية الأرواح والكرامة، والحد من مخاطر الحماية، ومنع المزيد من تدهور أوضاع الأسر والضغط على المجتمعات المضيفة.

وناشدت الوحدة التنفيذية الحكومية بشكل عاجل السلطات المحلية ووكالات الأمم المتحدة والمجموعات القطاعية الإنسانية والمنظمات الإنسانية الوطنية والدولية والجهات المانحة وشركاء التنفيذ حشد الموارد والقدرات التشغيلية الفورية.

واعتبرت أنه حيثما توجد احتياجات إنسانية واضحة وملحة، ينبغي عدم تأخير المساعدة العاجلة ريثما تستكمل التقييمات التفصيلية، على أن تجري التقييمات القطاعية بالتوازي مع الاستجابة الإنسانية المنفذة لإنقاذ الأرواح.

يشار إلى أن هذه الأوضاع الإنسانية تأتي مع استمرار التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في عدة جبهات، خصوصا في الساحل الغربي، خلّف العديد من القتلى والجرحى من الجانبين، وتسبب في موجة نزوح غير مسبوقة منذ سنوات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك