نائب وزير الخارجية: منتدى إفريقيا والعلمين يركز على قطاعات تمثل فرصًا مستقبلية للقارة - بوابة الشروق
الأحد 20 سبتمبر 2026 1:36 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

نائب وزير الخارجية: منتدى إفريقيا والعلمين يركز على قطاعات تمثل فرصًا مستقبلية للقارة


نشر في: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 12:17 ص | آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 12:18 ص

 قال السفير محمد أبو بكر صالح، نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية، إن منتدى «إفريقيا والعلمين» يركز على القطاعات التي تمثل فرصًا مستقبلية للقارة، وعلى رأسها الطاقة والطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر وتكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيات الناشئة والذكاء الاصطناعي والتمويل.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حساني بشير، ببرنامج «الحصاد الإفريقي»، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن المنتدى يختلف عن القمم السياسية، إذ إن 60% من الحضور المشاركين من رجال الأعمال، و20% من المؤسسات المالية، و20% من الجهات الحكومية، ولذلك تركز المناقشات على الإمكانيات الاقتصادية والاستثمارية الموجودة في القارة.

وأوضح أن إفريقيا تمتلك إمكانات ضخمة في مجال الطاقة الشمسية، مشيرًا إلى أن ما يصل إلى 58% من إنتاج الطاقة الشمسية العالمي يمكن أن يأتي من القارة.

ولفت إلى أن حصة إفريقيا من إنتاج البترول تبلغ نحو 10% ومن الغاز نحو 8%، وهو ما يجعل الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر من المجالات المهمة للمستقبل.

وأشار إلى أن مصر تتحرك من خلال مسارات ثنائية مع الدول الإفريقية، وأحيانًا من خلال مسارات ثلاثية تضم مؤسسة مالية ومصر ومشروعًا في دولة إفريقية، أو من خلال التعاون مع وكالات تنموية مثل «جايكا» والبنك الدولي.

ولفت إلى وجود مشاركة قوية من مؤسسات مالية وشركات عالمية لديها اهتمام بالقارة الإفريقية.

وأوضح أن موضوعات المنتدى تتضمن أيضًا تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيات الناشئة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب قضية التمويل.

وأكد أن المنتدى سيشهد للمرة الأولى هذا الجمع بين رجال الأعمال والقادة السياسيين، على أن يختتم برسالة من المصنعين ورجال الأعمال في القارة، الذين يعملون في قطاعات متعددة، منها الأسمدة والبترول والزراعة وتكنولوجيا المعلومات، لطرح رؤيتهم بشأن التحرك إلى الأمام.

وأشار إلى أن استضافة مصر لهذه الفعاليات تأتي في إطار رؤية تستهدف تعظيم حركة التجارة والاستثمار، مشيرًا إلى أهمية المنطقة الصناعية في قناة السويس، وتطوير الموانئ والطرق، والاستفادة من موقع مصر في دعم حركة البضائع والتجارة العالمية مع الدول الإفريقية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك