مستشفى الكويت التخصصي في غزة يتوقف عن استقبال المرضى بسبب نقص الوقود - بوابة الشروق
الأحد 20 سبتمبر 2026 11:29 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

مستشفى الكويت التخصصي في غزة يتوقف عن استقبال المرضى بسبب نقص الوقود


نشر في: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 10:21 ص | آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 10:21 ص

أعلنت إدارة مستشفى الكويت التخصصي الميداني «شفاء فلسطين» في قطاع غزة توقف العمل في أقسام المستشفى واستقبال المرضى - باستثناء قسم الطوارئ - اعتبارا من اليوم الأحد، وذلك بسبب توقف إمدادات الوقود اللازمة لتشغيل المستشفى.

وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، قال المدير الطبي لمستشفى الكويت التخصصي الميداني، الدكتور جمال الهمص، إن إدارة المستشفى تلقت إشعارًا بتوقف تزويدها بالوقود، بعد فترة قصيرة من توقف توريد الزيوت وقطع الغيار وفلاتر المولدات.

وذكر الهمص، أن الكهرباء العامة متوقفة بشكل كامل منذ بداية الحرب، الأمر الذي جعل المستشفى يعتمد بصورة كلية وعلى مدار الساعة على المولدات الكهربائية لتشغيل الأجهزة الطبية الحيوية.

وبحسب تقديرات إدارة المستشفى، يحتاج المرفق إلى نحو ألف لتر من الوقود يوميًا لضمان استمرار تشغيل جميع أقسامه ومولداته، بمعدل يتراوح بين 50 و100 لتر في الساعة.

ومع توقف الإمدادات، لم يعد أمام إدارة المستشفى سوى تقليص الخدمات إلى الحد الأدنى الذي يسمح بالتعامل مع الحالات الأكثر خطورة.

وشملت إجراءات التقليص توقف العمليات الجراحية، وخدمات الولادة الاعتيادية، والعيادات الخارجية، والإجراءات العلاجية، إضافة إلى خدمات الأشعة والمختبر والإسعاف ونقل المرضى.

كما طال التوقف مركز الأسنان، ومركز الأوعية الدموية والقدم السكرية، وخدمات غيار الجروح المتقدمة، إلى جانب المناظير التشخيصية والجراحية وعمليات الولادة القيصرية، وفق ما أوضحته إدارة المستشفى.

ووفق إدارة المستشفى، فإن المنشأة تخدم كتلة بشرية تقدر بنحو 700 ألف نسمة من النازحين المتكدسين في محيطها، غالبيتهم ممن نزحوا من رفح وشمال القطاع وشرق خان يونس.

ولا تتوقف أعداد المستفيدين عند هذا الحد؛ إذ يقول المدير الطبي إن المستشفى يستقبل أكثر من 3000 مريض يوميًا.

وهذا يعني أن تقليص الخدمات لا ينعكس على عدد محدود من المرضى، وإنما يطال شريحة واسعة من السكان الذين يحتاجون بصورة مستمرة إلى الفحوصات والعلاج والمتابعة الطبية، فضلًا عن المصابين والجرحى والنساء الحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.

ويحذر الهمص من أن توقف الأقسام يمثل حرمانًا قاسيًا للمرضى والجرحى من الفحوصات والمتابعة الدورية والأشعة والعلاج، واصفًا ما يجري بأنه «قتل متعمد بحرمان المواطن من الخدمات الصحية المجانية الأساسية».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك