البابا تواضروس الثاني يصلي القداس الإلهي في مطرانية ببا والفشن - بوابة الشروق
الأحد 20 سبتمبر 2026 1:24 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

البابا تواضروس الثاني يصلي القداس الإلهي في مطرانية ببا والفشن

محمد فتحي
نشر في: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 11:44 ص | آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 11:44 ص

صلى قداسة البابا تواضروس الثاني صباح اليوم، قداس الأحد الثاني من شهر توت، بكنيسة الشهيد مار جرجس في مدينة ببا "مقر مطرانية ببا والفشن وسمسطا"، وذلك في إطار زيارته الرعوية الحالية لإيبارشية ببا والفشن وسمسطا.

وهذا هو اليوم السادس من جولة قداسة البابا بإيبارشيات وأديرة الصعيد، حيث كان قداسته قد زار إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين والأديرة التابعة لها، أعقبها زيارة دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، ثم دير القديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون، قبل أن يصل بعد ظهر أمس السبت إيبارشية ببا والفشن.

شارك في صلوات القداس إلى جانب نيافة الأنبا إسطفانوس أسقف الإيبارشية، 10 من الآباء المطارنة والأساقفة، وعدد كبير من الآباء الكهنة.

وفي عظة القداس قال قداسة البابا: "ونحن في الشهر الأول من السنه القبطية "شهر توت" والتي بدأت بعيد النيروز "عيد الشهداء" نحتفل بأيام الفرح حتى يوم 17 توت، تقدم لنا الكنيسه برنامجًا روحيًا للسنة كلها، فنجد في أناجيل آحاد هذا الشهر برنامجًا روحيًا قويًا يسلك به الإنسان طول العام، فتقدم لنا أعظم إنسان "يوحنا المعمدان" وأعظم فضيلة "المحبة" وأعظم عمل "التوبة" وهذه الثلاثية تجعلنا نتمثل بيوحنا المعمدان في حياته وسلوكه واستقامته ونعيش أعظم فضيله التي هي المحبة ونمارس أعظم عمل الذى هو التوبة.

وأضاف: "إنجيل هذا الصباح يتحدث على المحبة (أعظم فضيلة) والكتاب المقدس يتكلم عن المحبة في مواضع كثيرة جدًا في العهدين القديم والجديد بأشكال متعدده تصل ذروتها عندما يخصص القديس بولس الرسول إصحاحًا كاملاً ليتأمل في أبعاد المحبة وأشكالها، فالمحبة هى الفضيلة الأولى التي يسعى فيها كل إنسان لكيما يصير له نصيب في السماء".

ولفت إلى أن إنجيل اليوم يقدم لنا نموذجًا للمحبة العملية، كيف نعيشها ونمارسها ونتمتع بها فيقول «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَقَرِيبَكَ مِثْلَ نَفْسِكَ»(لو١٠: ٢٧) العين والقلب والعقل والنفس والمشاعر تكون كلها في محبة الله، ويحب الإنسان أخيه الانسان محبة عملية حقيقية وأصيلة.

وتابع: الله يطلب القلب كله فكلمه "كل" تعني كمال المحبة، وهو يعطينا العمر لكي ما نجمع فيه أعمال هذه المحبة الكاملة ومن صفات المحبة أنها:

1-  محبة شاملة: أي أن تكون طبيعة الإنسان كلها في المحبة، يقول القديس يوحنا ذهبي الفم "أي مصباح بلا نور وأي مسيحي بلا حب!" في إنجيل اليوم قصة الشاب الغني الذي أحبه المسيح لأنه يحفظ الوصايا وطلب منه التخلي عن كل شيء لكي تكمل محبته، فلنتعلم أن نقدم أغلى ما في حياتنا لله.

2-  محبة عاملة: التعبير عن المحبة يكون بالعمل "لاَ نُحِبَّ بِالْكَلاَمِ وَلاَ بِاللِّسَانِ، بَلْ بِالْعَمَلِ وَالْحَقِّ"(١يو٣: ١٨) السامري الصالح عبٓر عن محبته بالعمل، وعمل المحبة واسع المجال، حتى الكلمات الرقيقة والأفعال البسيطة يمكنها أن تعبر عن أعمال المحبة.

3-  محبة دائمة: فيها التأمل والخدمة، مثل مريم ومرثا ، كلاهما ضروريان للتعبير عن محبتنا لله.

واختتم: هذا اليوم هو دعوة لكل منا أن نمتلك أعظم فضيلة "المحبة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك