بحث الرئيس اللبناني جوزف عون، الأحد، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن تنفيذ اتفاق الإطار الثلاثي بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل.
وذكرت الرئاسة اللبنانية، في بيان، أن الرئيس عون أكد ضرورة تطابق الموقف اللبناني مع الموقف الأميركي لجهة تطبيق إطار العمل الثلاثي من خلال تحقيق أول انسحاب إسرائيلي من المنطقة النموذجية الأولى.
وأضافت أن عون شدد كذلك على "ضرورة تعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية اللبنانية، واتخاذ الخطوات اللازمة لتكريس الاهتمام الاميركي بلبنان على الصعد الاقتصادية والاستثمارية في مختلف القطاعات لاسيما الطاقة والاتصالات والمواصلات".
ونقل بيان الرئاسة اللبنانية عن روبيو قوله: "ندعم مواقف رئيس الجمهورية (اللبنانية) والخطوات التي اتخذها لاستعادة سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وتطبيق اتفاق العمل الثلاثي، وإحياء دور لبنان من خلال عودة الازدهار الاقتصادي وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها"، بحسب موقع الشرق الإخباري.
وأضاف روبيو: "لبنان لا يمكن أن يكون ملحقاً بأي مسار تفاوضي آخر، والسيادة اللبنانية لا يمكن أن تكون إلا بقرار لبناني صادر عن المؤسسات الدستورية اللبنانية".
من جانبه، كتب وزير الخارجية الأمريكي في منشور على منصة "إكس": "التقيت بالرئيس اللبناني (جوزاف) عون اليوم (الأحد). وقد أشدتُ بشجاعته وبعمل حكومته لاستعادة بلادهم والتقدم نحو السلام".
وأضاف روبيو: "ناقشنا تطبيق 'الإطار الثلاثي'، وتظل الولايات المتحدة ملتزمة بدعم هذا الجهد وجهود لبنان لتحقيق الأمن والسلام ومستقبل أفضل للشعب اللبناني".
من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أن الوزير روبيو أكد التزام الولايات المتحدة بدعم التنفيذ الناجح لاتفاق الإطار الثلاثي، ومساندة جهود الحكومة اللبنانية لتحقيق السلام، والتعافي الاقتصادي، وتأمين مستقبل أفضل للشعب اللبناني.
كما أشاد روبيو بـ"شجاعة" الحكومة اللبنانية، بقيادة رئيس البلاد جوزاف عون، وبجهودها الحثيثة لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح جماعة "حزب الله"، وتفكيك بنيته التحتية "الإرهابية"، والمضي قدماً نحو السلام.
وكانت الرئاسة اللبنانية ذكرت في بيان سابق، أن الرئيس عون وصل إلى مبنى وزارة الخارجية الأميركية للاجتماع بوزير الخارجية ماركو روبيو، مستهلاً بذلك لقاءاته الرسمية في واشنطن.
ومن المقرر أن تشهد زيارة عون الرسمية إلى واشنطن، عقد قمة لبنانية - أميركية في البيت الأبيض في 21 يوليو، وفق بيان الرئاسة اللبنانية، كما سيجري عون لقاءات ومشاورات مع عدد من المسؤولين الأميركيين تتناول الوضع في لبنان وسبل تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الأمن والاستقرار إلى لبنان عموماً والجنوب خصوصاً، وانسحاب إسرائيل من المناطق اللبنانية التي تحتلها، إضافة إلى بسط سلطة الدولة على كافة المناطق.