السجائر الإلكترونية.. البديل الأخطر للتدخين - بوابة الشروق
السبت 19 سبتمبر 2026 1:44 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

السجائر الإلكترونية.. البديل الأخطر للتدخين

إعداد - ليلى إبراهيم شلبي
نشر في: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 6:42 م | آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 6:42 م

حينما انتهى العلم إلى حقيقة مؤداها أن التدخين بلا شك هو السبب الأول لسرطان الرئة وأن خطره لا يغيب عند هذا الحد إنما يتعداه إلى أسباب أخرى للوفاة، منها أمراض القلب والشرايين كان يجب على العلماء مساعدة الإنسان بوجود بديل قد يمنح تلك المتعة التى يدمنها دونما خطر! فهل نجح فعلًا العلم فى توفير بديل آمن للسيجارة؟

نظر الآن النيكوتين هو العامل المؤثر فى العلاقة بين الإنسان والسيجارة فقد آثر العلم ألا يبتعد عنه كثيرًا، فكانت المستحضرات المختلفة المعتمدة على النيكوتين كأقراص للاستحلاب أو العلكة (اللبان) أو بخاخ الأنف أو اللاصقة الجلدية. كلها جاءت مع جرعات ضئيلة من النيكوتين تعالج أعراض الانسحاب من الدم إثر التوقف عن التدخين، لكنها كلها فى الواقع لم تحقق النجاح المرجو للإقلاع عن التدخين.

أخيرًا جاء اختراع السجائر الإلكترونية، والتى تعتمد على جهاز يُدار بالبطاريات حينما يعمل يبدأ بتسخين مادة سائلة لتتحول إلى بخار يستنشقه الإنسان ثم يخرجه مرة أخرى.

الانتشار السريع لتدخين السجائر الإلكترونية بين الشباب والكبار يجعل من الضرورى متابعة ما يحدث والتساؤل هل تلك بالفعل طريقة بديلة آمنة تساعد على الإقلاع عن التدخين؟ وهل هى طريقة تحمى الإنسان من شرور التدخين التى تطال القلب والمخ والرئة؟

لم يحدث حتى الآن أن جاءت إجابة مؤكدة تشير إلى أهمية هذا البديل الجديد للسيجارة بل على العكس بدأت السلبيات فى الظهور بوضوح.

فى تقرير أخير لجامعة هارفارد، إن ثمة خطرًا حقيقيًا وراء إمكانية التسبب فى ضرر طويل الأمد عن طريق تشجيع استخدام منتجات أكثر فتكًا إذ إن العلم يعتبر تلك المادة السائلة التى تتبخر عند استعمال السيجرة الإلكترونية أكثر فتكًا، لأنها تتسبب لاحقًا فى الإدمان.

يسهم بالطبع فى الترويج للسجائر الإلكترونية الكثير من الإعلانات المضللة التى تهدف إلى الربح الوفير حتى لو جاء على حساب صحة الإنسان. فكل الإعلانات تشير إلى أن السجائر الإلكترونية تهدف إلى دفع الإنسان إلى الإقلاع عن التدخين، بينما لا تعلن صراحة طبيعة تكوين تلك المادة السائلة التى لم تتخذ هيئة الدواء والغذاء الأمريكية منها موقفًا قاطعًا، معلنة إذا ما كانت محفزًا للإقلاع عن التدخين، أما إنها بالفعل تحض على الإدمان!

وإلى أن يعلن بصورة مؤكدة موقف العلم من السيجارة الإلكترونية فإن علماء هارفارد يرسلون رسالتهم إلى كل المدخنين «إذا لم تتمكن من الإقلاع بنفسك يجب أن تلجأ إلى طبيب متخصص يساعدك، فهذا بلا شك أفضل».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك