دواين جونسون: توقعت السخرية من النسخة الحية لـ موانا - بوابة الشروق
السبت 18 يوليه 2026 9:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

دواين جونسون: توقعت السخرية من النسخة الحية لـ موانا

منة عصام
نشر في: السبت 18 يوليه 2026 - 7:15 م | آخر تحديث: السبت 18 يوليه 2026 - 7:15 م

• جربت 12 باروكة لتجسيد «ماوى».. ولم أقتنع بضرورة الانتظار 20 عامًا لإعادة تقديم الفيلم

دافع الفنان الأمريكى دواين جونسون، الشهير بـ«الصخرة»، عن مشاركته فى بطولة النسخة الحية من فيلم «موانا» (Moana)، الذى بدأ عرضه عالميًا خلال الأيام الماضية، بعدما سبق أن قدم الأداء الصوتى لشخصية «ماوى» فى فيلمى التحريك السابقين.

ومنذ طرح الإعلان الدعائى للفيلم، وحتى انطلاق عرضه رسميًا، تعرض جونسون لموجة واسعة من السخرية والانتقادات، طالت مظهر شخصية «ماوى»، لا سيما الشعر المستعار والمؤثرات البصرية المستخدمة لإبراز بنيتها الجسدية الضخمة، فضلًا عن اتهامه باستهلاك الشخصية بعد تجسيدها صوتيًا فى الجزأين الأول والثانى.

ورد جونسون على تلك الانتقادات بروح فكاهية، قائلًا: «أعلم أننى تعرضت لسخرية كبيرة بسبب شكل باروكة الشعر والمؤثرات المستخدمة لإظهار حجم الشخصية، لدرجة أن البعض حولنى إلى مقاطع مضحكة على الإنترنت، وقد ضحكت كثيرًا بسبب ذلك، بل استمتعت بما قدموه وجعلونى أضحك أيضًا، فهذه طبيعة الإنترنت. وكنت أعلم أن هذا سيحدث، لكن عندما تعرضنا للسخرية والانتقاد حتى قبل طرح الفيلم رسميًا، قلت لنفسي: امنحونا بعض الوقت، فعندما يُعرض الفيلم سيكون كل شىء على ما يُرام».

وكشف جونسون عن أن الوصول إلى الشكل النهائى لشخصية «ماوى» استغرق وقتًا طويلًا، مضيفًا: «استغرقنا وقتًا طويلًا للاستقرار على الشكل النهائى للشخصية، خصوصًا الشعر، لدرجة أننى جربت نحو 12 باروكة قبل الوصول إلى الشكل المناسب».

وتحدث جونسون أيضًا عن الوشوم التى تغطى جسد «ماوى»، موضحًا: «ماوى شخصية أيقونية يعرفها ملايين الأطفال، ولذلك كان من المهم الاحتفاظ ببعض العناصر المميزة لها، مثل الوشوم والشعر الطويل والبنية الجسدية العملاقة، لكن الهدف لم يكن أن تبدو الشخصية مطابقة تمامًا للنسخة الكرتونية، وإنما الحفاظ على روحها مع تقديمها بصورة قابلة للتصديق فى النسخة الحية».

كما رد على الانتقادات التى طالت شركة ديزنى، بسبب إعادة تقديم الفيلم فى نسخة حية بعد أقل من عشر سنوات على عرض فيلم التحريك الأول عام 2016، فى ظل اتهامها بالاعتماد على إعادة استثمار العلامات التجارية الناجحة بدلًا من تقديم أفكار جديدة.

وقال: «لم أقتنع يومًا بفكرة أنه يجب علينا الانتظار 20 أو 30 عامًا لإعادة تقديم الفيلم فى نسخة حية، كما لم أقتنع بأن الوقت ما زال مبكرًا، لأن القيم والموضوعات التى يقدمها «موانا» يمكن أن تنتقل بصورة رائعة عندما تجدها مجسدة فى أشخاص حقيقيين يعيشون هذه التجربة. كنت متحمسًا للغاية لتقديم الفكرة فى أجساد حقيقية».

وأضاف: «كان الهدف الرئيسى من النسخة الحية تقديم جوانب أكثر عمقًا من شخصيتى ماوى وموانا، لأن الجمهور أصبح يعرفهما جيدًا وارتبط بهما عاطفيًا».

وحاول جونسون فى عدد من اللقاءات أن يبتعد عن الإجابة المباشرة على الانتقادات المتعلقة بعودته للمرة الثالثة لتجسيد شخصية «ماوى»، والتى اعتبرها البعض نوعًا من استهلاك الشخصية، مكتفيًا بالقول: «هذه الشخصية رافقتنى لأكثر من عشر سنوات، وكنت محظوظًا بالحصول على فرصة تجسيدها، فهى تنقسم إلى شقين؛ نصف إله ونصف إنسان ضعيف، وهذا يعنى لى الكثير. كما أن هذا العمل يمثل تكريمًا للثقافة البولينيزية، ولا يكتفى بتقديمها فى صورة كارتونية فقط».

كما دافع جونسون عن اتجاه ديزنى لإعادة تقديم أعمالها الناجحة فى نسخ حية، معتبرًا أن الأمر لا يتعلق باستثمار النجاح السابق فقط، بل بتقديم رؤية مختلفة، وقال: «لدينا فرصة ممتازة لتقديم شيء مميز حقًا، فلماذا لا نقتنصها؟ إعادة تقديم الثقافة البولينيزية القديمة بصورة أعمق، وبمعانٍ أكثر دقة، أمر جيد، فالتجربة تختلف تمامًا عندما تنظر إلى عينى شخص حقيقى».

وأكد جونسون، فى ختام تصريحاته، أن هناك مشروعًا جديدًا يجرى العمل عليه حاليًا مع شركة ديزنى لإنتاج الجزء الثالث من فيلم التحريك «موانا».

ويُذكر أن الجزء الأول من فيلم التحريك «موانا» طُرح عام 2016، وحقق إيرادات بلغت 642 مليون دولار فى شباك التذاكر العالمى، كما أصبح واحدًا من أكثر الأعمال مشاهدة عبر منصة Disney+، بينما تجاوزت إيرادات الجزء الثانى حاجز المليار دولار عالميًا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك