قالت والدة مصطفى زيكو، لاعب نادي بيراميدز والمنتخب المصري الأول لكرة القدم، إن نجلها اكتسب حب مساعدة الآخرين بعد الظروف الصعبة التي مرت بها الأسرة، مؤكدة على أنه لا يتأخر عن تقديم العون لأي شخص يطلب منه المساعدة، حتى إذا لم يكن مستحقًا، مضيفة: “مرينا بظروف كتيرة صعبة، وهو مش مخليني عايزة حاجة”.
وأضافت عبر لقاء على قناة النهار، أمس الخميس، أن كرة القدم كانت دائمًا جزءًا من حياة أسرتها، قائلة: “أنا ووالدي وأخويا بنشجع الكورة على طول، وبتابع البرامج الرياضية، ونفسي أقابل الإعلامي الرياضي أحمد شوبير وأقوله ألف مبروك.. وأنت ربيت مصطفى شوبير حارس مرمى المنتخب كويس”.
وتابعت أن ابنها الأكبر عبد الرؤوف زيكو، كان من ناشئي نادي جمهورية شبين، راصطحب مصطفى إلى قطاع الناشئين، لافتة إلى أن الشقيقين كانا دائمًا داعمين لشقيقتهما ميرنا.
وكشفت أن مصطفى طلب خطبة زوجته عقب انتقاله إلى حرس الحدود، حيث أخبر شقيقه الأكبر برغبته في الارتباط، واختار وفاء، التي تجمعها صلة قرابة بالعائلة، مضيفة أنها لم تكن تعلم في البداية بوجود قصة حب بينهما، لكنها سعدت باختياره.
ولفتت إلى أن مصطفى اعتاد أن يكون لاعبًا أساسيًا في الفرق التي لعب لها، مشيرة إلى تألقه مع فريق حرس الحدود، حيث كان هداف الفريق وحصد جائزة رجل المباراة 8 مرات متتالية، ثم واصل تألقه مع زد.
وأردفت أن بدايته مع بيراميدز كانت صعبة بسبب مشاركته في الدقائق الأخيرة فقط من المباريات للفريق، مضيفة: "كنت ألاقيه متضايق، وقلت له أنت لسه جديد على الفرقة.. وأصبر"، واستغل كل فرصة بالتسجيل أو صناعة الأهداف، حتى سجل 14 هدفًا خلال 4 أشهر، لينجح بعدها في حجز مكانه بالتشكيل الأساسي.