رينارد في مهمة إنقاذ النسور.. هل يعيد «عراب أفريقيا» تونس للمونديال من جديد؟ - بوابة الشروق
الثلاثاء 16 يونيو 2026 9:49 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

رينارد في مهمة إنقاذ النسور.. هل يعيد «عراب أفريقيا» تونس للمونديال من جديد؟

زيـاد الميـرغني
نشر في: الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 7:19 م | آخر تحديث: الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 7:19 م

يجد المدرب الفرنسي هيرفي رينارد نفسه أمام واحدة من أصعب المحطات في مسيرته التدريبية، بعدما تولى قيادة منتخب تونس في توقيت بالغ الحساسية خلال منافسات كأس العالم 2026، ليصبح مطالبًا بإعادة التوازن إلى "نسور قرطاج" وإنقاذ آمالهم في البطولة بعد البداية الصعبة.

وتعرض المنتخب التونسي لضربة قوية في الجولة الأولى عقب خسارته الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1، وهي نتيجة أثارت الكثير من التساؤلات حول جاهزية الفريق وقدرته على المنافسة في مجموعة تضم منتخبات قوية.

تحدٍ صعب للمقاتل رينارد

ومع ضيق الوقت الفاصل بين المباريات، بات رينارد أمام تحدٍ حقيقي لإعادة بناء الثقة داخل غرفة الملابس وتجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا للمواجهة المرتقبة أمام اليابان.

ويتمثل التحدي الأكبر أمام المدرب الفرنسي في معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بشكل واضح خلال المباراة الأولى، حيث عانى المنتخب من ضعف التمركز وسهولة اختراق الخط الخلفي، ما كلفه استقبال خمسة أهداف.

ويُدرك رينارد أن استمرار هذه المشكلات قد يبدد حظوظ تونس مبكرًا في المونديال، لذلك سيكون التركيز منصبًا على إعادة الانضباط الدفاعي وتحقيق التوازن بين الواجبات الهجومية والدفاعية.

جانب نفسي مدمر

ولا يقتصر الأمر على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى الجانب النفسي أيضًا. فالخسارة القاسية تركت آثارًا سلبية على اللاعبين والجماهير على حد سواء، وهو ما يتطلب تدخلًا سريعًا من المدرب المعروف بقدرته على تحفيز اللاعبين وإخراج أفضل ما لديهم في اللحظات الصعبة.

كما أن إقالة المدرب السابق صبري لموشي قبل البطولة زادت من حالة الاضطراب، لتصبح مهمة رينار أكثر تعقيدًا في ظل الحاجة إلى فرض أفكاره التكتيكية خلال فترة زمنية قصيرة للغاية.

عراب أفريقيا يعرف من أين تؤكل الكتف

ويملك رينارد سجلًا حافلًا بالنجاحات يمنح الجماهير التونسية بعض الأمل، فالمدرب الفرنسي سبق له التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية مرتين، كما صنع واحدة من أبرز مفاجآت كأس العالم 2022 عندما قاد المنتخب السعودي للفوز على الأرجنتين، التي توجت لاحقًا باللقب.

كما خاض تجارب متنوعة مع منتخبات مختلفة أكسبته خبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط والبطولات الكبرى.

اليابان وهولندا في الانتظار

وسيكون اختبار اليابان المقرر يوم 21 من الشهر الجاري بمثابة مفترق طرق بالنسبة للمنتخب التونسي، إذ إن تحقيق نتيجة إيجابية سيعيد الفريق إلى دائرة المنافسة، بينما قد تجعل أي نتيجة سلبية مهمة التأهل إلى دور الـ16 أكثر صعوبة قبل المواجهة الأخيرة أمام هولندا يوم 26 من الشهر ذاته.

وبين ضيق الوقت وضخامة التحديات، تبقى الأنظار موجهة نحو هيرفي رينارد لمعرفة ما إذا كان قادرًا على قيادة سفينة نسور قرطاج نحو بر الأمان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك