بعد إقالة لموشي.. تعرف على المدربين الأربعة المقالين في تاريخ كأس العالم - بوابة الشروق
الثلاثاء 16 يونيو 2026 9:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

بعد إقالة لموشي.. تعرف على المدربين الأربعة المقالين في تاريخ كأس العالم

أحمد زاهر
نشر في: الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 1:30 م | آخر تحديث: الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 2:20 م

لم يكن قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم بإقالة صبري لموشي خلال منافسات كأس العالم 2026 حدثًا عابرًا، بل أعاد إلى الواجهة واحدة من أندر الوقائع في تاريخ البطولة الأكثر شعبية على مستوى العالم.

فعلى مدار أكثر من تسعة عقود منذ انطلاق كأس العالم عام 1930، شهدت البطولة عشرات المفاجآت والنتائج التاريخية، لكن إقالة مدرب أثناء سير المنافسات ظلت حدثًا استثنائيًا للغاية، إذ لم تتكرر سوى أربع مرات فقط، كان نصيب نسخة فرنسا 1998 منها ثلاث حالات دفعة واحدة.

وبين مونديال فرنسا 1998 ومونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك 2026، مرت 28 عامًا كاملة دون أن يُقال أي مدرب خلال البطولة، قبل أن يكسر صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي هذه القاعدة النادرة.

مونديال 1998.. نسخة الإقالات التاريخية

دخلت بطولة كأس العالم 1998 التاريخ باعتبارها النسخة الوحيدة التي شهدت ثلاث إقالات لمدربين أثناء المنافسات، في مشهد لم يتكرر من قبل أو بعد ذلك.

البداية كانت مع المنتخب التونسي، الذي ودع المنافسات مبكرًا بعد خسارتين متتاليتين أمام إنجلترا وكولومبيا في دور المجموعات، ودفعت النتائج المخيبة الاتحاد التونسي إلى اتخاذ قرار بإقالة المدرب البولندي "هنريك كاسبرتشاك" قبل المباراة الأخيرة أمام رومانيا.

ولم تمر أيام قليلة حتى شهدت البطولة ثاني الإقالات، عندما قرر الاتحاد الكوري الجنوبي الاستغناء عن مدربه "تشا بوم كون" عقب الهزيمة القاسية أمام هولندا بنتيجة 5-0، في واحدة من أثقل خسائر المنتخب الآسيوي في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

أما الحالة الثالثة فجاءت من المنتخب السعودي، الذي دخل البطولة بقيادة المدرب البرازيلي الشهير" كارلوس ألبرتو باريرا"، بطل كأس العالم 1994 مع البرازيل، لكن البداية السيئة للأخضر، بالخسارة أمام الدنمارك ثم فرنسا، دفعت الاتحاد السعودي إلى إنهاء مهمته قبل خوض المباراة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات.

28 عامًا من الاستقرار

بعد مونديال فرنسا 1998، اختفت ظاهرة إقالة المدربين أثناء البطولة بشكل كامل، رغم تعاقب سبع نسخ من كأس العالم شهدت العديد من الإخفاقات الثقيلة والخروج المبكر لمنتخبات كبيرة.

ورغم الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تعرض لها العديد من المدربين خلال نسخ 2002 و2006 و2010 و2014 و2018 و2022، فضلت الاتحادات الوطنية الانتظار حتى نهاية البطولة قبل اتخاذ قراراتها الفنية.

مدرب تونس يعيد المشهد من جديد

عاد هذا الملف النادر إلى الواجهة خلال كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد التونسي إقالة مدربه الفرنسي "صبري لموشي" عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات.

وجاء القرار ليجعل لموشي رابع مدرب فقط في تاريخ كأس العالم تتم إقالته أثناء المنافسات، والأول منذ 28 عامًا كاملة.

كما منح تونس رقمًا فريدًا في تاريخ البطولة، بعدما أصبحت المنتخب الوحيد الذي شهد إقالة مدربين مختلفين خلال نسختين من كأس العالم، بعد هنريك كاسبرتشاك في 1998 وصبري لموشي في 2026.

ورغم اختلاف الظروف والنتائج بين الحالات الأربع، يبقى القاسم المشترك بينها أن كأس العالم، بما تمثله من ضغوط هائلة وتوقعات جماهيرية ضخمة، لا تمنح دائمًا الفرصة للمدربين من أجل تصحيح المسار، ليظل قرار الإقالة أثناء البطولة أحد أكثر القرارات ندرة وقسوة في تاريخ المونديال.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك