قال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينجيز، إن مضيق هرمز لا يزال «شديد الخطورة» على السفن التجارية.
ونوه دومينجيز، في تصريحات لوكالة «بلومبرج»، اليوم الأربعاء، أن هناك 6000 بحار لا يزالون عالقين في مضيق هرمز.
وأكد الأمين العام دعم المنظمة الدولية للإجراءات الطوعية التي تحسن سلامة الملاحة في المضيق.
وأعاد انهيار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران التوتر إلى مضيق هرمز، بعدما بدد انفراجًا قصيرًا في حركة الملاحة.
ومع تجدد الضربات المتبادلة، انعكس التصعيد سريعًا على أعداد السفن وكميات النفط العابرة، وسط مخاوف من اتساع تداعيات الأزمة.
من جانبه، تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن قراره السابق بفرض رسوم بنسبة 20% على حركة السفن التجارية في مضيق هرمز، قائلًا إن هذه الرسوم ستُستبدل باستثمارات من دول الخليج في الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد أعلن الاثنين، أن هذه الرسوم ستغطي تكاليف الأمن الذي توفره الولايات المتحدة في هذا الممر النفطي الحيوي.
وشكك مسئولون في إدارة ترامب سابقًا، في جدوى وشرعية فرض رسوم في الممرات المائية الدولية.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو الشهر الماضي: «إنه ممر مائي دولي. لا يحق لأي دولة فرض رسوم أو ضرائب على ممر مائي دولي. هذا ما ينص عليه القانون الدولي».
كما أكد نائب الرئيس، جيه دي فانس، أن موقف الإدارة هو أن «الممرات المائية الدولية يجب أن تكون مجانية».
وكان ترامب نفسه قد صرّح سابقًا، بأن الولايات المتحدة تريد أن يكون المرور في المضيق بدون رسوم.