انتشرت صورة بطة ترتدي قميص منتخب المكسيك في الشوارع ووسط المشجعين، بالتزامن مع انطلاق فعاليات كأس العالم 2026، وحازت الصورة على ملايين الإعجاب على منصات التواصل الاجتماعي.
واستطاعت المشجعة غير التقليدية لمنتخب المكسيك أن تلفت انتباه مشجعي كرة القدم في الشوارع القريبة من ملعب أزتيكا، حيث أقيمت مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا ضمن مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
وشوهدت البطة ميرلين وهي ترتدي قميص المنتخب المكسيكي وتتجول في شوارع المكسيك، وسرعان ما انتشر هذا المشهد على نطاق واسع، حيث علّق العديد من المشجعين مازحين بأن هذه البطة قد تكون من أشد مشجعي المنتخب المكسيكي إخلاصاً، والبعض الآخر استخدمها كورة رسمية على صفحته عبر انستجرام كرمز للتشجيع، وانتشر هاشتاج بعنوان "بطة كأس العالم" باللغة الإنجليزية، وتداول أخبارها على مواقع إخبارية مكسيكية.
وتمتلك هذه البطة سيدة تعمل في بيع المشروبات الغازية والمياه في الشوارع بمدينة ميكسيكو -العاصمة المكسيكية- وتُدعى كارلا جوميز، وتساعد كارلا عبر الترويج لها في الشوارع عبر التجول حاملة لافتة في رقبتها عليها اسم مالكتها ورقمها، ومُرتدية حذاء لافتا للانتباه وقميص ملون.
شكك البعض في مقطع الفيديو المنتشر والصور، ووُصفت أنها مصنوعة بواسطة الذكاء الاصطناعي، ولكن علق آخرون أن المكسيك بها أشياء أغرب من تصورات الذكاء الاصطناعي، وبالفعل تم التأكد من أن البطة حقيقية بالفعل.
ووصفها الموقع المكسيكي Infobae México بلقب البطة المونديالية ( pato mundialista ) وذكر أن صورها انتشرت على نطاق واسع أثناء احتفالات الجماهير في ميكسكو بعد فوز المنتخب المكسيكي 2-0 على جنوب أفريقيا، مؤكدا أن كثيراً من المشجعين توقفوا لالتقاط الصور معها، كما أشار الموقع إلى أن أصحابها يلبسونها أزياء مختلفة في المناسبات العامة.
وورد أول ذكر للبطة "ميرلين" في الصحافة عام 2024، في تقرير نشرته صحيفة El Universal، التي أجرت مقابلة مع كارلا، أوضحت خلالها أن ميرلين أُهديت إليها بعد نفوق حيوانها الأليف السابق، لتصبح جزءًا من حياتها اليومية.
وبحسب هذا التقرير "تركب كارلا دراجة ثلاثية العجلات بصحبة البضائع وميرلين، وتسافر عدة كيلومترات عبر المنطقة المركزية لمدينة مكسيكو بهدف بيع المشروبات".