مكتبة الإسكندرية والإيسيسكو تناقشان إطلاق مشروعات كبرى لإحياء التراث الإسلامي والإنساني - بوابة الشروق
الأحد 14 يونيو 2026 5:54 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

مكتبة الإسكندرية والإيسيسكو تناقشان إطلاق مشروعات كبرى لإحياء التراث الإسلامي والإنساني

هدى الساعاتي
نشر في: الأحد 14 يونيو 2026 - 2:15 م | آخر تحديث: الأحد 14 يونيو 2026 - 2:15 م

شهدت العلاقات الثقافية بين مكتبة الإسكندرية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون المشترك في مجالات صون التراث والحفاظ على المخطوطات، وذلك خلال لقاء اليوم، جمع أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، مع سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، بمقر المنظمة في العاصمة المغربية الرباط، بحضور أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى المملكة المغربية.

وتناول اللقاء سبل توسيع آفاق التعاون بين الجانبين في مجالات النشر والترجمة وصون التراث الإسلامي والإنساني، إلى جانب تطوير مشروعات ثقافية ومعرفية مشتركة تخدم الباحثين والمهتمين بالتراث في العالم الإسلامي.

وشهد الاجتماع مناقشة مقترح إطلاق مشروع مشترك لإحياء التراث الإسلامي والإنساني من خلال ترميم المخطوطات والكتب النادرة، والعمل على ترجمة مؤلفات تاريخية وفكرية وإسلامية إلى عدد من اللغات، بما يسهم في توسيع دائرة الاستفادة من هذا الإرث الحضاري وتعزيز حضوره عالميًا.

كما بحث الجانبان إمكانية إطلاق جائزة مشتركة للقراءة تستهدف تشجيع الشباب على المطالعة وتنمية الوعي الثقافي والمعرفي، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبحث العلمي بين الأجيال الجديدة.

وخلال اللقاء، استعرض أحمد زايد سلسلة «تراث الإنسانية للنشء والشباب» باعتبارها أحد أبرز مشروعات مكتبة الإسكندرية الهادفة إلى تقديم التراث الإنساني للأجيال الجديدة بأسلوب مبسط وجذاب، كما قدم عرضًا حول الجوائز والبرامج الثقافية التي أطلقتها المكتبة خلال السنوات الماضية لدعم القراءة والبحث العلمي.

وأشار إلى أن مكتبة الإسكندرية تضم أكثر من مليون كتاب، إلى جانب ما يزيد على 600 مخطوط أصلي تاريخي، ونحو 21 ألف مخطوط مصور، فضلًا عن استقبالها ما يقرب من ثلاثة آلاف زائر يوميًا، ما يعكس مكانتها باعتبارها واحدة من أكبر المؤسسات الثقافية والمعرفية في المنطقة.

من جانبه، أكد سالم بن محمد المالك أهمية بناء شراكات استراتيجية بين الإيسيسكو ومكتبة الإسكندرية بما يعزز حضور التراث الإسلامي والإنساني وإتاحته للأجيال الجديدة والباحثين حول العالم، مشددًا على ضرورة الاستفادة من الخبرات المتراكمة التي تمتلكها المكتبة في مجالات التوثيق والحفظ الرقمي وإدارة المجموعات التراثية.

ويأتي هذا التعاون في إطار توجه المؤسستين نحو توظيف المعرفة والتكنولوجيا الحديثة لخدمة التراث الإنساني، وتعزيز جهود الحفظ والتوثيق ونقل الموروث الحضاري إلى الأجيال القادمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك