نجوم وقيادات ماسبيرو في العرض الأول لفيلم الرحلة 114 بدار الأوبرا - بوابة الشروق
السبت 13 يونيو 2026 1:26 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

نجوم وقيادات ماسبيرو في العرض الأول لفيلم الرحلة 114 بدار الأوبرا

حاتم جمال الدين
نشر في: السبت 13 يونيو 2026 - 12:06 ص | آخر تحديث: السبت 13 يونيو 2026 - 12:06 ص

- المسلماني: أتمنى أن يحرك الفيلم محامين دوليين لإعادة النظر في قضية إسقاط الطائرة الليبية
- أسرة سلوى حجازي: عاشت للوطن وسطرت صفحة ناصعة في تاريخ الإعلام المصري

شهد المسرح الصغير بـ دار الأوبرا المصرية مساء اليوم الجمعة العرض الخاص للفيلم الوثائقي "الرحلة 114"، من إنتاج وثائقيات ماسبيرو بالتليفزيون المصري، وذلك خلال احتفالية حضرها عدد من نجوم وقيادات إعلام ماسبيرو، وفي مقدمتهم أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والمخرج مجدي لاشين أمين عام الهيئة، ومحمد الجوهري رئيس التليفزيون، والدكتور محمد لطفي مستشار رئيس الهيئة، ومنال الدفتار رئيس القناة الأولى، وعواطف أبو السعود نائب رئيس القناة الأولى، والإعلامية جاسمين طه زكي.

وقدمت الفيلم الإعلامية ريهام الديب، مشيرة إلى اعتماده على رواية تتعلق بأيقونة التليفزيون المصري الإعلامية والشاعرة والرسامة سلوى حجازي، التي آمنت بأن الإعلام رسالة، فصارت ملء الأسماع والأبصار، قبل أن تستشهد في حادث إسقاط الطائرة الليبية في رحلتها رقم 114 بصاروخ إسرائيلي فوق سيناء.

ومن جانبه، وجه أحمد المسلماني التحية لأسرة سلوى حجازي، حيث حضر الاحتفالية أبناء الإعلامية الشهيدة: رضوى، ومحمد، وهاني، وآسر شريف، الذين تسلموا تكريم ماسبيرو لوالدتهم تقديرًا لدورها وتأثيرها الممتد على أجيال من الإعلاميين.

وقام المسلماني بتسليم رضوى ومحمد شريف شهادتي تقدير، فيما تسلم هاني وآسر شريف وسام ماسبيرو.

وفي كلمته، أكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام القيمة التي يقدمها فيلم "الرحلة 114"، واصفًا إياه بالعمل المميز الذي استمتع بكل عناصره الفنية، وتأثر برحلة سلوى حجازي الإعلامية والشعرية والأدبية، مشيرًا إلى أنها لم تكن تحب الظهور رغم تعدد مواهبها، وكانت تتمتع بنبل داخلي وعزوف عن الشهرة، حتى إنها طلبت الانتقال إلى الإذاعة للابتعاد قليلًا عن الأضواء، إلا أن قيادات التليفزيون آنذاك رفضت الطلب.
وأشار المسلماني إلى أن سلوى حجازي رثت نفسها شعرًا قبل أن يرثيها الآخرون بعد رحيلها.

وشدد على أهمية الفيلم الذي يفند الحقائق المتعلقة بحادث إسقاط الطائرة الليبية في فبراير 1973، من خلال تحقيق استقصائي يؤكد وجود جريمة حرب، معربًا عن تطلعه إلى أن يحرك هذا الفيلم محامين دوليين لإعادة النظر في القضية.

وثمن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الدور الذي قام به فريق العمل، ووجه التحية إلى مخرج الفيلم سامح خضير، وإلى الإعلامية منال الدفتار، مشيرًا إلى أن الفيلم يمثل بداية لسلسلة أفلام أخرى ضمن انطلاقة جديدة تحت شعار "عودة ماسبيرو".

وألقت رضوى، الابنة الوحيدة لسلوى حجازي، كلمة قصيرة بدأت بمطالبة الحضور بقراءة الفاتحة على روح والدتها وشهداء الطائرة، معربة عن امتنانها لكل من ساهم في خروج الفيلم إلى النور، مؤكدة أن تذكر سلوى حجازي بعد 50 عامًا بهذا الشكل يعد أمرًا عظيمًا.

فيما ألقى محمد شريف، الشقيق الأكبر لأبناء الإعلامية الراحلة، كلمة الأسرة، وقال إن سلوى حجازي عاشت للوطن والبسمة والجمال، وجمعت بين الرقة والوعي، لتسطر صفحة ناصعة في تاريخ الإعلام المصري.

وأضاف أنها لم تكن مجرد مذيعة على شاشة التليفزيون، بل كانت تحمل ثقافة مصر وهويتها، مشيرًا إلى التكريم الذي أعده لها الرئيس أنور السادات مع شهداء حرب أكتوبر، وكذلك منحها الرئيس محمد حسني مبارك وسام الجمهورية.

ولفت إلى علاقتها بأبنائها، قائلًا: "وجدنا فيها الأم والصديقة، وكانت مصدر المحبة والدفء لكل من حولها".

وفي ختام كلمته، وجه الشكر إلى كريم جمال مؤلف كتاب سلوى حجازي.. سيرة بلا نهاية، الذي وثق سيرتها ومسيرتها.


صور متعلقة


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك