رئيس مجلس القيادة اليمني: لا سلام مسدام دون نزع سلاح الحوثيين - بوابة الشروق
الأربعاء 10 يونيو 2026 11:40 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

رئيس مجلس القيادة اليمني: لا سلام مسدام دون نزع سلاح الحوثيين

وكالات
نشر في: الأربعاء 10 يونيو 2026 - 5:05 م | آخر تحديث: الأربعاء 10 يونيو 2026 - 5:05 م

استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الأربعاء، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي باتريك سيمونيه، للبحث في مجالات التعاون الثنائي، وآفاق توسيع الشراكة القائمة، خصوصًا فيما يتعلق بدعم جهود الإصلاحات الحكومية، ومضاعفة برامج التمويل التنموي، والتدخلات الإنسانية، والبناء المؤسسي.

وبحسب ما نشرته وكالة «سبأ»، اطلع العليمي من سفير الاتحاد الأوروبي على إحاطة حول برامج الاتحاد في عدد من المحافظات المحررة، معربًا عن تقديره للدور المهم الذي تضطلع به البعثة الأوروبية في دعم اليمن سياسيًا، واقتصاديًا، وإنسانيًا وتنمويًا.

وتطرق اللقاء إلى نتائج زيارة السفير الأوروبي إلى محافظتي عدن وتعز، والتدخلات المقترحة على ضوء التقييم الأوروبي للأوضاع المحلية، خصوصا في قطاعات المياه، والطاقة، ودعم سبل العيش.

وتطرق رئيس المجلس إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، والتهديد الذي يمثله وكلاء إيران لأمن الممرات المائية والبحرية، مؤكدا أن أي مقاربة للحل السياسي يجب ألا تنفصل عن معالجة جذور هذا التهديد، وفي مقدمتها نزع أسلحة الحوثيين.

وشدد على أن «السلام المستدام لا يتحقق بمجرد وقف إطلاق النار، وإنما بدعم وبناء مؤسسات دولة تحتكر القوة، وتمارس سيادتها على كامل أراضيها».

وأعرب رئيس مجلس القيادة عن تطلعه إلى استثمار الفرصة الدولية الراهنة لإعادة تشكيل البيئة الأمنية في المنطقة، ومواكبة المتغيرات الإقليمية عبر تشديد الضغوط السياسية والاقتصادية على المليشيات المدعومة من النظام الايراني.

وحث دول الاتحاد الأوروبي على الالتحاق بالإجراءات الدولية الخاصة بتصنيف جماعة الحوثيين وقياداتها وشبكاتها المالية واللوجستية، وتوسيع العقوبات على شبكات تهريب السلاح والتمويل وغسل الأموال.

وحذر من أنه «كلما تأخر المجتمع الدولي في معالجة مصدر التهديد، كلما ارتفعت كلفة حماية الملاحة العالمية»، قائلا في هذا السياق إن أمن البحر الأحمر يبدأ من اليابسة، وإن دعم قدرات الدولة اليمنية في حماية سواحلها يمثل استثمارًا مباشرًا في الأمن الأوروبي والعالمي، وليس مجرد دعم لدولة صديقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك