المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ينعى عبدالعزيز مخيون: كان أحد عمالقة الفن المصري - بوابة الشروق
الأربعاء 10 يونيو 2026 10:13 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ينعى عبدالعزيز مخيون: كان أحد عمالقة الفن المصري


نشر في: الأربعاء 10 يونيو 2026 - 4:33 م | آخر تحديث: الأربعاء 10 يونيو 2026 - 4:33 م

نعى المخرج عادل حسان، مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، الفنان عبدالعزيز مخيون، الذي وافته المنية اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع.

وقال حسان: "كان الراحل أحد عمالقة الفن المصري وفنانا من طراز فريد، فقد جمع في تجربته الفنية بين تميز الموهبة والإبداع وبين روح المثقف الواعي بقضايا مجتمعه.. قدم الراحل عبدالعزيز مخيون العديد من الأعمال الفنية المتميزة خلال مشواره الفني الطويل".

وأضاف: "كان للفنان الراحل تجارب رائدة في مسرح الفلاحين، فقدم في قرية زكي أفندي التابعة لمحافظة البحيرة مسرحيات مثل (الصفقة لتوفيق الحكيم) و(الدقيق) و(الانتخابات)، كلها تحمل رؤية وقيمة للفن الذي يخدم قضايا المجتمع بطابعه الإنساني".

وأردف: "كما قدم أعمالا فنية لا تنساها ذاكرة السينما مثل (الكرنك) و(حدوتة مصرية) و(الهروب) و(بئر الخيانة)، كما كان لأعماله المتميزة في الدراما التلفزيونية صداها في وجدان المشاهدين في العالم العربي كله، مثل مسلسل (ليالي الحلمية) و(خالتي صفية والدير) و(الجماعة) وغيرها".

واختتم حديثه قائلا: "رحم الله الفقيد وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان".

ورحل الفنان عبدالعزيز مخيون عن عالمنا صباح اليوم عن عمر ناهز 83 عاما إثر أزمة صحية طارئة، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، ترك خلالها بصمة استثنائية في السينما والدراما والمسرح المصري، ليطوي برحيله صفحة أحد أبرز الممثلين الذين جمعوا بين الموهبة والثقافة والقدرة الفريدة على تجسيد الشخصيات المركبة والإنسانية.

وُلد عبدالعزيز مخيون في محافظة البحيرة، ودرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يبدأ رحلته الفنية التي سرعان ما لفتت الأنظار إلى موهبة مختلفة تعتمد على الأداء العميق والصدق التعبيري بعيدا عن المبالغة أو الاستعراض.

وخلال مشواره الطويل، تعاون مع كبار المخرجين في مصر، من بينهم يوسف شاهين وعاطف الطيب ومحمد خان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك