حقق الطالب أحمد محمد سيد أحمد علي، المركز الأول على مستوى محافظة الفيوم في دبلوم الدراسة الفنية المتقدمة الصناعية (نظام السنوات الخمس)، بعدما حصل على 994 درجة من إجمالي 1000 بنسبة 99.4%، في تخصص آلات ومعدات كهربائية بمدرسة هوارة المقطع الفنية المتقدمة الصناعية التابعة لإدارة الفيوم التعليمية.
وفي حواره مع «الشروق»، تحدث أحمد عن رحلة التفوق، وأسرار النجاح، والدور الذي لعبته أسرته ومعلموه في دعمه، كما كشف عن حلمه بالالتحاق بكلية الهندسة.
في البداية.. كيف استقبلت خبر حصولك على المركز الأول؟
لم أكن أتوقع أن أكون الأول على مستوى المحافظة، وعندما علمت بالنتيجة شعرت بسعادة كبيرة جدًا، وكان هذا من أسعد أيام حياتي. أول ما فعلته هو أنني حمدت الله على توفيقه، لأن تعب عام كامل لم يذهب هباءً.
ما السر وراء هذا التفوق؟
لا يوجد سر بمعنى الكلمة، لكن هناك التزام وانضباط. كنت أحرص على تنظيم وقتي، وأبدأ يومي بصلاة الفجر ثم أقرأ وردًا من القرآن الكريم، وبعدها أبدأ المذاكرة. كما كنت أراجع الدروس باستمرار، ولم أكن أؤجل أي جزء من المنهج.
هل كنت تعتمد على عدد ساعات كبير للمذاكرة؟
الأهم بالنسبة لي لم يكن عدد الساعات، وإنما جودة المذاكرة والتركيز أثناء الدراسة، مع المراجعة المستمرة وعدم تراكم الدروس.
من أكثر الأشخاص الذين ساندوك خلال رحلتك الدراسية؟
والداي هما أكبر داعم لي. تحملا معي الكثير، ووفرا لي كل سبل الراحة، لذلك أهدي لهما هذا النجاح، فلهما فضل كبير بعد فضل الله فيما وصلت إليه.
ماذا عن دور المدرسة والمعلمين؟
كان لهم دور مهم جدًا، ولم يبخلوا علينا بأي معلومة أو دعم، وكانوا دائمًا يشجعوننا على الاجتهاد وتحقيق أفضل النتائج، لذلك أوجه لهم كل الشكر والتقدير.
ما طموحك بعد هذا التفوق؟
أتمنى الالتحاق بكلية الهندسة، وأن أصبح مهندسًا ناجحًا أستطيع أن أخدم بلدي وأحقق طموحي، وأرد جزءًا من فضل أسرتي عليّ.
هناك من يقلل من أهمية التعليم الفني.. ما رأيك؟
أرفض هذه الفكرة تمامًا. التعليم الفني له أهمية كبيرة، ويوفر فرصًا متميزة لمن يجتهد فيه. النجاح لا يرتبط بنوع التعليم، وإنما بالإصرار والاجتهاد.
ما الرسالة التي توجهها لطلاب التعليم الفني؟
أن يثقوا في أنفسهم، ويجتهدوا، ولا يستسلموا لأي إحباط. من يعمل بجد سيحقق ما يتمناه، والتعليم الفني أصبح له مستقبل وفرص حقيقية لمن يطور نفسه.
وأحمد الله على هذه النعمة، وأشكر والديّ ومعلميّ وإدارة المدرسة وكل من دعمني، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع، وأن أواصل النجاح في المرحلة الجامعية والعملية.