قال مسئولون مكسيكيون، اليوم الخميس إن المكسيك ستطلب توجيه اتهامات جنائية بشأن مقتل أكثر من 17 مكسيكيا أثناء احتجاز وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية لهم أو أثناء عمليات وكالة الهجرة في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وصعد إعلان وزير الخارجية المكسيكي روبرتو باليسكو صباح اليوم التوترات مع الولايات المتحدة، حيث انتقدت الحكومة المكسيكية بشدة معاملة مواطنيها في ظل ضغط الرئيس ترامب لزيادة عمليات الترحيل.
ومن المقرر أن تتم إحالة الطلب، الذي لا يترتب عليه أثر قانوني، إلى مكاتب ممثلي ادعاء الولايات ووزارة العدل، لطلب بحث توجيه اتهامات جنائية ضد المسئولين عن حالات القتل.
وقال باليسكو إن هذه الطلبات سترافقها دعاوى مدنية ضد الشركات التي تشغل مراكز الاحتجاز في محاولة لإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان في هذه المنشآت.
وقالت الرئيسة كلوديا شينباوم اليوم إن المكسيك قررت أن "تذهب إلى ما وراء القنوات الدبلوماسية" وتصعد شكاواها بعدما قتل فرد في وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك المواطن المكسيكي لورينزو سالجادو أراوخو في هيوستن بولاية تكساس الأسبوع الجاري.
وأضافت شينباوم أن القتل "ليس محزنا ومؤسفا فحسب، بل يبدو أنه مستهدف".
وذكرت شينباوم: "سنفعل كل ما بوسعنا لأننا لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي" أمام مقتل المكسيكيين "الذين كانت جريمتهم الوحيدة هي العمل بأمانة في الولايات المتحدة".