الكهرباء الكويتية: خروج بعض خطوط نقل الطاقة عن الخدمة عقب الهجمات الإيرانية - بوابة الشروق
الأربعاء 8 يوليه 2026 4:03 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر والأرجنتين؟

الكهرباء الكويتية: خروج بعض خطوط نقل الطاقة عن الخدمة عقب الهجمات الإيرانية


نشر في: الأربعاء 8 يوليه 2026 - 12:55 م | آخر تحديث: الأربعاء 8 يوليه 2026 - 12:55 م

أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، عن خروج عدد من الخطوط الهوائية لنقل الطاقة الكهربائية، متأثرة بشظايا ناتجة عن التصدي للهجمات الإيرانية.

وأكدت في بيان عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الأربعاء، أن «الأمر لم يؤثر على استمرارية خدمات الوزارة»، قائلة إن فرق الطوارئ باشرت عملها، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، لتقييم الأضرار وتنفيذ أعمال الإصلاح اللازمة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، إن القوات المسلحة رصدت، فجر اليوم، صاروخين باليستيين معاديين، و13 طائرة مسيّرة معادية اخترقت المجال الجوي الكويتي.

وبحسب بيان صادر عن الجيش الكويتي، صباح الأربعاء، أكد المتحدث اعتراض الصواريخ والمسيرات والتعامل معها بنجاح، قائلًا إن الاعتراض لم يسفر عنه أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.

وأكدت القوات المسلحة الكويتية استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت اليوم الأربعاء، بعد أن شنت الولايات المتحدة موجة من الضربات العسكرية على الجمهورية الإسلامية، ردا على هجمات استهدفت ناقلات في مضيق هرمز.

وفي أحدث انتكاسة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، قال الحرس الثوري إنه نفذ عملية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد مواقع عسكرية أمريكية رئيسية في بندر سلمان و«المنطقة البحرية الخامسة في البحرين» وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت، ‌وأسقط طائرة أمريكية مسيرة من طراز إم.كيو.9 كانت تحاول التدخل في العملية.

وقال مسئولون إن صفارات الإنذار دوت في البحرين والكويت للتحذير من هجمات جوية.

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، عن استنكارها لـ«تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة».

وأضافت أن ذلك «انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي».

وقالت إن «مواصلة الاعتداءات، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تشكل تقويضا ممنهجا لجهود خفض التصعيد».

وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ الكويت بـ«حقها الأصيل والمشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك