شنّ أسطورة الكرة البرازيلية روماريو هجومًا حادًا على منتخب بلاده عقب الخروج المفاجئ من دور الـ16 في كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام النرويج، معتبرًا أن ما قدمه "السيليساو" لا يعكس هوية الكرة البرازيلية.
ويمثل السقوط أمام النرويج محطة جديدة في سلسلة الإخفاقات التي عاشها المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم، إذ لم ينجح في الاقتراب من منصة التتويج منذ تتويجه باللقب الخامس عام 2002.
وفي تصريحات لقناة "إل تشيرينجيتو"، أعرب روماريو، بطل مونديال 1994، عن استيائه الشديد من أداء المنتخب، قائلًا: "رأيت البرازيل بشكل سيئ للغاية. المسؤولية تقع على الجميع، فاللاعبون يتحملون جزءًا منها، وكذلك المدير الفني."
وأضاف النجم البرازيلي السابق: "بصفتي برازيليًا أشعر بخيبة أمل كبيرة. ما حدث كان صادمًا بالنسبة لي. ما قدمه المنتخب اليوم لا يمثل البرازيل التي نعرفها ولا البرازيل التي نريد أن نراها."
وتعكس تصريحات روماريو حجم الإحباط داخل الأوساط البرازيلية بعد وداع البطولة مبكرًا، في ظل استمرار غياب المنتخب عن المنافسة الجدية على لقب كأس العالم طوال أكثر من عقدين، رغم امتلاكه مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.