المصورة سماح زيدان عن الصورة المتداولة: لم أستطع ترك الكاميرا لحظة فرحة المنتخب.. كنت أبكي وأصور في نفس الوقت - بوابة الشروق
الإثنين 6 يوليه 2026 7:33 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر والأرجنتين؟

المصورة سماح زيدان عن الصورة المتداولة: لم أستطع ترك الكاميرا لحظة فرحة المنتخب.. كنت أبكي وأصور في نفس الوقت

المصورة الصحفية سماح زيدان
المصورة الصحفية سماح زيدان

نشر في: الإثنين 6 يوليه 2026 - 5:29 ص | آخر تحديث: الإثنين 6 يوليه 2026 - 5:29 ص

قالت المصورة الصحفية سماح زيدان، إن الصورة التي ظهرت فيها وهي تبكي أثناء تصوير فرحة منتخب مصر جاءت في لحظة استثنائية بعد الفوز بركلات الجزاء، موضحة أنها لم تستطع ترك الكاميرا أو التعبير عن فرحتها مثل باقي الحاضرين، فوجدت دموعها تنزل وهي تواصل التصوير.

وأضاف خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الصورة" على شاشة "النهار" مع الإعلامية لميس الحديدي ، مساء الأحد، أنها كانت توثق لحظة فوز منتخب مصر بآخر ضربة جزاء، بينما انطلق الجميع في الفرحة داخل الملعب، مؤكدة أنها لم تكن قادرة على ترك الكاميرا من يدها لأنها أرادت تسجيل كل لحظة وكل تفاعل مع اللاعبين، باعتبار أن ما يحدث «تاريخ» وجزء من ذاكرة جيل لم يشاهد لحظة مماثلة من قبل.

وأوضحت أنها ظلت تتحرك في الملعب خلف الكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن أثناء التفافهما بالعلم، وتواصل تصوير اللاعبين حتى انتهت من التوثيق، مشيرة إلى أن مصورا برازيليا كان يجلس بجانبها التقط صورتها وهي تبكي وتصور، ثم طلب حسابها على إنستجرام من أجل الإشارة إليها عند نشر الصورة.

وأكدت أنها تعمل منذ 13 عاما في مؤسسة روزاليوسف، التي وصفتها بأنها مدرسة عظيمة أثرت فيها بشكل كبير، مشيرة إلى أنها تكتب موضوعاتها أحيانا، وتصورها فيديو، وتنفذ المونتاج، وتوثق القصص الإنسانية منذ سنوات، قبل أن تدخل الملاعب قبل عام 2019.

وذكرت أنها ساهمت في إدخال صحافة الفيديو إلى مؤسسة روزاليوسف، حتى أصبحت رئيسة قسم وتدرب شبابا في البوابة الإلكترونية، مؤكدة أن المؤسسة لها فضل كبير عليها، وأنها ترسل أعمالها للنشر وتحظى باحتفاء كبير من مسئولي التحرير.

وكشفت أن سفرها إلى الولايات المتحدة لتغطية مباراة منتخب مصر جاء بشكل مفاجئ، بعدما وصلها كود التقديم عبر موقع فيفا قبل المباراة بـ48 ساعة فقط، موضحة أنها لم تكن رتبت السفر أو التعاقدات أو التكاليف، لكنها اتخذت قرار السفر فور قبول التصريح.

وأشارت إلى أنها استعانت بأصدقائها المقربين الذين اعتادوا دعمها في شراء معدات التصوير، وطلبت منهم استخدام بطاقات الائتمان لحجز السفر والإنفاق حتى عودتها، قائلة إنها حجزت الطيران قبل السفر بـ48 ساعة وسجلت البطاقة على Apple Pay لاستخدامها خلال الرحلة.

وأوضحت أنها كانت تتواصل مع وكالة للحصول على صورها، لكن تأخر التصريح جعلها تخبرهم بأنها لم تحصل عليه بعد، فرتبوا مع مصورين آخرين، مؤكدة أن كثيرا من الصحفيين والمصورين الذين سافروا خلف المنتخب حضروا على نفقتهم الخاصة، بسبب عدم قدرة المؤسسات الصحفية على تحمل هذه التكاليف.

وتابعت أن الصور الأقرب إلى قلبها ليست فقط لقطات اللعب، وإنما مشاهد الجماهير التي حرصت على إظهار الهوية المصرية بالملابس الفرعونية والزينة والرسومات على الوجوه والطربوش، موضحة أن كل شخص كان يحاول التعبير عن مصريته بطريقته.

وقالت إن من أقرب الصور إليها صورة الكابتن حسام حسن قبل المباراة أثناء توجهه للسلام الوطني وهو ينظر إلى السماء كأنه يناجي الله، مشيرة إلى أنها نشرت الصورة بين الشوطين قبل الفوز، لأنها لمست حالتها الشخصية وحالة المصريين في اللجوء إلى الدعاء وقت المواقف الصعبة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك