- زيادة المقبولين بكليات الطب من عوامل مواجهة العجز في أعداد الأطباء
قال الدكتور مجدي مرشد، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، إن تطوير القطاع الصحي خطته تكون طويلة المدى، مشيرًا إلى أن نموذج هيئة الرعاية الصحية يمثل المنظومة التي يحلمون أن تكون في مصر كلها، لكنه لا يزال يخدم نحو 7% فقط من سكان مصر، بينما يعاني 93% من المواطنين من المشكلات التقليدية للمنظومة الصحية، وعلى رأسها نقص الأطباء وأطقم التمريض.
وأضاف "مرشد" عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلاميين أحمد سمير وجومانا ماهر، على القناة الأولى، أمس الأحد، أن مواجهة العجز في أعداد الأطباء ومهاجرتهم إلى الخارج، تبدأ بزيادة أعداد المقبولين بكليات الطب، خاصة مع التوسع المرتقب في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظات، والذي سيزيد الاحتياج إلى الكوادر الطبية.
وأشار إلى أن الحد من هجرة الأطباء يتطلب تحسين أوضاعهم المادية، مؤكدًا أن دخل الطبيب والممرضة في مصر لا يقارن بنظرائهما في الدول المحيطة أو المماثلة على الأقل.
وتابع أن الإصلاح لا يقتصر على زيادة الرواتب، بل يشمل أيضًا تطوير منظومة التدريب من خلال فتح جميع المستشفيات أمام تدريب الأطباء تحت إشراف الجامعات، إلى جانب توفير الحماية القانونية للطواقم الطبية، وتحسين بيئة العمل داخل المستشفيات، بما يشمل أماكن الإقامة والاستراحة، والحد من الاعتداءات على الأطباء والمنشآت الصحية، والعمل على تحسين الصورة الذهنية للأطباء والتمريض، باعتبارها عناصر أساسية للنهوض بالمنظومة الصحية.