مصمم جدارية ميار عثمان: نفذناها في 12 ساعة متواصلة احتفاء بفوزها العالمي في تحدي القراءة - بوابة الشروق
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:21 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

مصمم جدارية ميار عثمان: نفذناها في 12 ساعة متواصلة احتفاء بفوزها العالمي في تحدي القراءة

مصمم جدارية ميار عثمان
مصمم جدارية ميار عثمان
حنان عاطف
نشر في: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 6:57 ص | آخر تحديث: الخميس 5 نوفمبر 2026 - 6:57 ص

 قال الفنان أحمد مصباح، مصمم جدارية مدخل مدينة البرلس بمحافظة كفر الشيخ، للتلميذة ميار عثمان بمناسبة فوزها بالمركز الأول عالميًا في مسابقة تحدي القراءة العربي بدولة الإمارات، إن فكرة تنفيذ الجدارية جاءت بالتزامن مع إعلان فوزها، ولم تكن ضمن خطة العمل الأساسية قبل ذلك.
وأضاف "مصباح"، عبر برنامج "90 دقيقة" على قناة المحور، اليوم الأربعاء، أن العمل بدأ في الأساس لترميم مدخل المدينة، ضمن أعمال تابعة لحزب مستقبل وطن، قبل أن يأتي فوز ميار ويُطلب تنفيذ تصميم خاص بها، مشيرًا إلى أنهم بدأوا العمل فور تلقي التصميم، رغم ضيق الوقت، إذ كان آخر أيام عملهم وتزامن موعد مغادرتهم مع إعلان فوزها.
وتابع أن تنفيذ الجدارية، التي يبلغ حجمها 1.5 × 2 متر، استغرق نحو 12 ساعة من العمل المتواصل، باستخدام خامة الألوان الزيتية، التي تتطلب وقتًا وجهدًا أكبر في التنفيذ، مضيفًا أنهم حرصوا على إنجازها سريعًا احتفاءً بهذا النجاح.
واستكمل أن ما دفعه للاهتمام بتنفيذ الجدارية هو شعوره بالفخر بانتماء ميار إلى مدينته، خاصة أنها حققت هذا الإنجاز في عمر يقارب 11 سنة، وهو ما يعد نجاحًا يستحق الاحتفاء والتقدير، ولتحمل الجدارية رسالة تشجيع للأطفال على الاقتداء بتجربتها والسعي لتحقيق إنجازات مماثلة.
وأشار إلى أن الأهالي والأطفال تفاعلوا مع الجدارية وحرصوا على التقاط الصور أمامها حتى قبل الانتهاء من تلوينها، معربًا عن استعداده لتنفيذ جداريات مماثلة لأي شخصية تحقق إنجازًا يستحق الاحتفاء، سواء من البرلس أو خارجها، قائلًا إن نجاح ميار "فخر للجمهورية كلها".
واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، التلميذة المصرية ميار عثمان، الحاصلة على المركز الأول ولقب بطلة "تحدي القراءة العربي" في دورته العاشرة لعام 2026، التي أُقيمت في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بحضور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ومحمد عثمان ومي عبد العزيز، والدَي الطالبة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك