حذر رئيس وفد التفاوض الفني الإيراني كاظم غريب آبادي، من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز، مؤكدًا أنّ المضيق "ليس ساحة استعراض عسكري للقوى غير الإقليمية".
وقال غريب آبادي إن إيران، بصفتها القوة المسئولة والضامنة لأمن المضيق، تحذّر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس، بحسب وكالة الصحافة الفلسطينية صفا.
وشدّد على أنّ أمن هرمز يقع على عاتق الدول الساحلية المطلة عليه، مضيفاً أنّ "مفتعلي الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم"، معتبرًا أنّ هذا التحذير جاد.
وفي 3 يوليو، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنّ "إيران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز".
وأضاف: "اتفقنا مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في مضيق هرمز استنادا للبند الخامس من مذكرة التفاهم".
ويعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، نظرًا إلى موقعه الاستراتيجي في الخليج.
وتشدد إيران، في مواقفها المتكررة، على أنّ أمن المضيق مسئولية الدول المشاطئة، لا القوى القادمة من خارج المنطقة.