تحت السن.. مسلسل يناقش مشاكل المراهقات فى المدرسة - بوابة الشروق
الجمعة 3 يوليه 2026 7:42 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

تحت السن.. مسلسل يناقش مشاكل المراهقات فى المدرسة

أحمد فاروق
نشر في: الجمعة 3 يوليه 2026 - 6:23 م | آخر تحديث: الجمعة 3 يوليه 2026 - 6:23 م

- المسلسل يستعرض التداعيات والآثار النفسية والسلوكية نتيجة التعرض لتصرفات سيئة من الآخرين
- جيسيكا حسام الدين: خطوة محورية ونقطة تحول مهمة فى مشوارها الفنى
- عمرو وهبة: أجمع بين الصرامة وخفة الدم فى تقديم شخصية الضابط
- نور قدرى: السوشيال ميديا قد تلعب دورًا سلبيًا فى حياة أبنائنا.. وواجبنا طرح قضايا تمس الحياة اليومية

ماذا يحدث عندما تختفى طالبة من إحدى مدارس البنات؟ سؤال يطرحه المسلسل الشبابى «تحت السن - Under Age»، من إخراج يحيى إسماعيل، ويشارك فى بطولته كل من: جيسيكا حسام الدين، ترنيم هانى، جودى مسعود، جيدا منصور، ريم المصرى، عبدالله أشرف، عبدالرحمن القليوبى، مريم أشرف زكى، عمرو وهبة ونور قدرى.

أحداث المسلسل تنطلق فى يوم اختفاء «هنا»، فى ظروف غامضة بعد حادث مروّع داخل مدرستها، فتنقلب حياة صديقتها المقرّبة الهادئة «مريم» رأسًا على عقب، وتُدفع إلى قلب تحقيق معقّد يكشف لها عن عالم لم تكن تعرفه. ومع بداية بحثها، تتكشّف أمامها حقائق صادمة داخل دائرتها الضيقة من الصديقات، وتكتشف أن حياة «هنا» كانت أكثر تعقيدًا وغموضًا مما تصوّرت.

تقول جيسيكا حسام الدين، إن أكثر ما حمسها لتجسيد شخصية مريم، هو تبنيه لقصة وقضية فى غاية الأهمية والحساسية، ويستعرض التداعيات والآثار النفسية والسلوكية التى تلحق بالإنسان نتيجة تعرضه لتصرفات سيئة من الآخرين، لافتة إلى أن هذا الطرح سيجعل المشاهد يعيد التفكير فى سلوكياته ونمط حياته، وهو ما يمنح العمل قوة جذب وتأثير حقيقى فى المحيطين بنا.

وفى تصريحات صحفية، توضح جيسيكا، أن «مريم» فتاة كتومة وخجولة جدًا، تمر بأزمات وتحديات كثيرة فى حياتها. ورغم خجلها، فهى تمتلك فضولًا كبيرًا تجاه كل ما يدور حولها، ربما لأنها عاشت لفترة طويلة منزوية ولم تتمكن من اكتشاف العالم الخارجى ورؤية الواقع، وعندما تتاح لها الفرصة للنزول إلى الشارع والتعامل مع المجتمع، تضاعف هذا الفضول لديها بشكل كبير.

وتعتبر جيسيكا حسام، مسلسل «تحت السن» خطوة محورية ونقطة تحول مهمة فى مشوارها الفنى، وينقلها إلى مرحلة
مختلفة تمامًا من الأعمال الدرامية، ويضعها أمام مسئولية بطولة جماعية شبابية مع مجموعة من الممثلين الشباب إلى جانب الممثلين المخضرمين.

من جانبها تجسد الفنانة جيدا منصور، شخصية «هنا»، وهى طالبة فى سن المراهقة، تواجه كثير من المواقف والظواهر التى تقع بالفعل فى كثير من المدارس والتجمعات السكنية.

وتوضح جيدًا أن هناك تفاوتًا كبيرًا فى الاهتمامات بين الأجيال المُختلفة، وهو ما يحاول أن يرصده المُسلسل، بإيقاع سريع، حيث تنتهى كل حلقة بمُفاجأة للمُشاهدين.

فيما تؤدى الفنانة فرح يوسف، فى المسلسل شخصية «رحمة» والدة «هنا»، وتؤكد أنها تقدم دور الأم بشكل غير تقليدى، فهى تدخل فى كثير من الأزمات والمشاكل بسبب ما تمر به ابنتها من أحداث، موضحة أن كثير من أحداث المُسلسل مستقاة من الواقع، وهناك مُفاجآت كثيرة خاصة فى عالم الفتيات فى سن المُراهقة.

وتقدم نور قدرى، شخصية «سوسن» والدة «مريم»، فتؤكد أن العمل يدق ناقوس خطر لكثير من الظواهر والمشاكل التى تواجه الجيل الجديد من الشباب فى سن المراهقة، مؤكدة أنها سعيدة بمشاركتها فى هذا العمل لأنه يحمل رسالة حقيقية، لافتة إلى أن السوشال ميديا قد تلعب دورًا سلبيًا فى حياة أبنائنا ومن واجب صناع الدراما طرح قضايا وأفكار تمس الحياة اليومية بصورة حقيقية.

أما الفنان عمرو وهبة، فيؤدى شخصية «راشد»، وهو ضابط يتولى البحث والتحقيق فى جريمة غامضة فى وسط طلابى، فيؤكد أن المُسلسل يناقش قضية فى غاية الأهمية ويفتح الأبواب للدخول إلى عوالم جيل جديد فى منتهى الذكاء، حيث إن المُسلسل يدعو الأهل إلى إعادة اكتشاف علاقتهم بالأبناء، لأن جزءًا كبيرًا من الأحداث نراه بالفعل فى حياتنا اليومية.

يوضح عمرو وهبة أنه حاول أن يؤدى شخصية الضابط بصورة غير تقليدية تجمع بين الصرامة وخفة الدم.

ويلعب الفنان عبدالله أشرف شخصية «على»، وهو شاب مُدلل بصورة مُفرطة ما يدفعه إلى ارتكاب كثير من الأخطاء والحماقات التى يقع فيها بالفعل بعض الشباب فى الواقع.

ويؤكد عبدالله أن دوره فى الأحداث لا يشبهه فى الحقيقة، ولكنه شاهد نماذج مماثلة فى الواقع بزوايا مُختلفة، مشددًا على أن المُسلسل يُقدم دروسًا غير مُباشرة للشباب وللأهالى الذين سيتابعون العمل.

فيما يجسد عبدالرحمن القليوبى شخصية «سيد»، وهو شخصية تحمل كثير من الأمراض الاجتماعية، يظهر ذلك فى تعامله مع أخته الصغيرة والبيئة الشعبية التى يعيش فيها، وتكشف الأحداث كيف تدلله الأم وتسمح له بقهر أخته.

ويقول عبدالرحمن، إن الدراما عندما تُلقى الضوء على هذا النوع من الشخصيات فمن الممكن أن يحدث تغير لبعض السلبيات فى المجتمع، مشيرًا إلى أن هناك مشاكل فى كل البيوت بسبب التعامل داخل الأسرة بين الابن والأب والأم.

يذكر أن المسلسل بدأ عرضه، أمس الأول، عبر منصة شاهد، وهو من تأليف ورشة كتابة بإشراف أمين جمال، وسيناريو وحوار مينا بباوى ومحمد السورى، ويشارك فى بطولته كل من: أحمد الرافعى، أحمد فهيم، محمد خميس، هبة عبدالغنى، جمال يوسف، ماجدة منير وسما إبراهيم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك