نيجيريا: نسعى لتعزيز التعاون العسكري مع بنين والنيجر لمواجهة الإرهاب - بوابة الشروق
الجمعة 3 يوليه 2026 12:30 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

نيجيريا: نسعى لتعزيز التعاون العسكري مع بنين والنيجر لمواجهة الإرهاب

وكالات
نشر في: الجمعة 3 يوليه 2026 - 10:44 ص | آخر تحديث: الجمعة 3 يوليه 2026 - 10:44 ص

أعلن وزير الدفاع النيجيري كريستوفر موسى، الخميس، أن بلاده تسعى إلى تعزيز تعاونها العسكري مع بنين والنيجر لمواجهة الإرهابيين القادمين من منطقة الساحل، والذين يوسّعون نفوذهم في شمال غرب نيجيريا.

وقال موسى في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في مكتبه بالعاصمة النيجيرية: "نفتح قطاعا جديدا لتغطية الحدود بين نيجيريا وجمهورية بنين والنيجر"، في إشارة إلى تعاون عسكري ثلاثي.

وأوضح أنه "انطلاقا من بوركينا فاسو، تحاول جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، الفرع الساحلي لتنظيم القاعدة، استغلال إمكانية المرور عبر جمهورية بنين للدخول إلى نيجيريا. لذلك نضع" هذا التعاون "موضع التنفيذ حتى تكون لدينا القدرة على العمل في هذه المناطق"، بما في ذلك عبر الحدود.

وأضاف أن الخطة "قيد الإعداد"، من دون أن يحدد جدولا زمنيا دقيقا.

وأشار كذلك إلى أنه يعتزم التوجه إلى بوركينا فاسو ومالي والنيجر في الأشهر المقبلة، وهي ثلاث دول تقودها أنظمة عسكرية قطعت علاقاتها مع التكتل الإقليمي لغرب إفريقيا، المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، لتشكيل تحالف دول الساحل الخاص بها.

وقال الوزير النيجيري إنه رغم أن هذه المسألة السياسية "لا تزال مطروحة"، "علينا أن نوحّد صفوفنا حتى نتمكن من هزيمة هؤلاء الأعداء".

وانتشرت في الآونة الأخيرة على شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر قوات بنينية تعمل داخل الأراضي النيجيرية، وهو ما قال موسى إنه جرى بإذن طويل الأمد من أبوجا.

وقالت مصادر أمنية للوكالة الفرنسية، إن الجيش النيجيري تعاون أيضا على أراضيه مع ميليشيات مناهضة للإرهابيين آتية من بنين.

ويبدو أن النزاع في نيجيريا، الذي ظل لفترة طويلة متركزا في شمال شرق البلاد، ينتقل أيضا داخل حدودها، إذ وقعت في مايو في جنوب غرب نيجيريا عمليات خطف واسعة النطاق لطلاب نُسبت إلى إرهابيين.

وعلّق موسى على ذلك قائلا: "نحاول منعهم من التوغل عميقا في الجنوب".

وغالبا ما وسّع الإرهابيون عملياتهم قرب محميات غابات تُركت من دون مراقبة ومناجم غير قانونية.

وقال موسى إن "معظم المناطق التي يمارسون فيها ضغطا شديدا تضم موارد معدنية، لذلك يستخدمونها كورقة لتعزيز قوتهم".

ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في يناير المقبل، يخشى البعض أيضا ألا يتمكن ناخبون في الشمال الشرقي، بؤرة الإرهاب، من التصويت.

وأقر الوزير بالقول "نعلم أن هذا احتمال قائم"، مضيفا "ما نحاول القيام به هو التأكد من عدم حصول ذلك".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك