في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الحضور المصري والعربي على الساحة الدولية، اختيرت دانا طاهر، الرئيس التنفيذي ل Havas RED Middle East، لتصبح أول مصرية وعربية من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتولى رئاسة لجنة تحكيم فئة العلاقات العامة في مهرجان «كان ليونز الدولي للإبداع»، أكبر وأهم تجمع عالمي لصناعات الإبداع والاتصال والتسويق والإعلام.
ويعد هذا الاختيار محطة تاريخية بارزة، إذ أصبحت دانا طاهر أيضاً أول امرأة عربية من المنطقة تتولى هذا المنصب الرفيع في تاريخ المهرجان، بما يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها الكفاءات العربية في صناعة الاتصال والإبداع على المستوى العالمي.
ومثلت دانا طاهر المنطقة العربية خلال فعاليات المهرجان الذي يجمع سنوياً نخبة من قادة الصناعة والمبدعين والخبراء من مختلف أنحاء العالم، حيث ترأست لجنة تحكيم دولية ضمت عدداً من أبرز المتخصصين في مجال العلاقات العامة والاتصال، وتولت مسؤولية تقييم واختيار أكثر الحملات ابتكاراً وتأثيراً خلال العام.
ويؤكد هذا الإنجاز تنامي حضور منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المشهد الإبداعي العالمي، ودورها المتزايد في صياغة توجهات صناعة الاتصال والعلاقات العامة، إلى جانب إبراز قدرة الكفاءات العربية على المنافسة والقيادة في أهم المنصات الدولية.
وتملك دانا طاهر سجلاً مهنياً حافلاً، إذ سبق لها المشاركة في لجان تحكيم عدد من أبرز الجوائز العالمية المتخصصة في مجالات الإبداع والاتصال، ما جعل اختيارها لرئاسة لجنة التحكيم تتويجاً لمسيرة مهنية ناجحة ومؤثرة.
وفي تعليقها على هذا الإنجاز، قالت دانا طاهر: «تمثل هذه اللحظة أهمية كبيرة بالنسبة لي على الصعيدين الشخصي والمهني، كما تحمل دلالات مهمة للصناعة بأكملها. ومن المشجع أن نرى الرؤى والأفكار التي تتشكل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تسهم بصورة متزايدة في الحوارات العالمية المتعلقة بالإبداع والثقافة والتأثير المجتمعي».
وأضافت: «لطالما كانت منطقتنا غنية بالمواهب والأفكار الخلاقة، ومن الرائع أن نرى هذا الثراء ينعكس اليوم على منصة دولية بحجم وأهمية مهرجان كان ليونز. وبالنسبة لي كمصرية، فإن هذا الاختيار يؤكد المكانة المتنامية للخبرات المصرية والعربية في صناعة الإبداع العالمية، ويبرهن على قدرة الكفاءات الإقليمية على المنافسة والقيادة على أعلى المستويات».
واختتمت دانا طاهر تصريحاتها بالتأكيد على الدور المتنامي للمرأة العربية في قطاع العلاقات العامة والاتصال، قائلة: «نشهد اليوم حضوراً نسائياً مؤثراً ومتزايداً في هذا القطاع، حيث تتولى النساء قيادة الفرق، وبناء السمعة المؤسسية، وابتكار أفكار ومبادرات تترك أثراً ثقافياً واقتصادياً حقيقياً. وهذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة سنوات من العمل الجاد والإصرار والإيمان بالقدرة على المنافسة عالمياً مع الحفاظ على هويتنا وقيمنا».