أدانت وزارة الخارجية الأمريكية ما سمته "أعمال العنف" التي شهدتها الضفة الغربية المحتلة عقب قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتراف ببؤر استيطانية عشوائية وتسريع وتيرة توسيع الاستيطان في المنطقة.
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ردا على سؤال للأناضول، مساء السبت.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيانها: "ندين أعمال العنف التي يرتكبها أي طرف في الضفة الغربية".
وأضاف أن الولايات المتحدة تجري "حوارا منتظما مع شركائها" من أجل تعزيز الاستقرار والأمن في الضفة الغربية.
وأكد أن "استقرار الضفة الغربية يعزز أمن إسرائيل، وهو ما يتماشى مع هدف الإدارة المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة".
وأمس أصدر نتنياهو تعليمات بتسريع إجراءات الاعتراف بالبؤر الاستيطانية اليهودية المقامة بصورة غير قانونية على الأراضي الفلسطينية، وإنشاء بؤر جديدة، وذلك عقب مواجهات وقعت في شمال الضفة الغربية المحتلة إثر هجوم شنه مستوطنون بحماية الجيش، وأسفرت المواجهات عن استشهاد 4 فلسطينيين وإسرائيليين اثنين.
وعقب اجتماع أمني عقده نتنياهو مع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صدر بيان مشترك أعلن سلسلة من القرارات التي من شأنها تعميق الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وزيادة معاناة الفلسطينيين.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين.
وخلال النصف الأول من العام الجاري، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) في 6 يوليو الجاري.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.