مستوطنون إسرائيليون يقيمون بؤرة برام الله وآخرون يقتحمون بلدة بالخليل - بوابة الشروق
الأحد 26 يوليه 2026 2:51 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لنسخة كأس العالم 2026؟

مستوطنون إسرائيليون يقيمون بؤرة برام الله وآخرون يقتحمون بلدة بالخليل

إسطنبول - الأناضول
نشر في: الأحد 26 يوليه 2026 - 11:03 ص | آخر تحديث: الأحد 26 يوليه 2026 - 11:03 ص

أقام مستوطنون إسرائيليون، الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية أم صفا شمال غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، فيما اقتحم آخرون بلدة إذنا غربي الخليل جنوبا.

وفي رام الله، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بأن مستوطنين أقاموا "بؤرة استعمارية جديدة" على أراضي قرية أم صفا، شمال غربي المدينة.

ونقلت الوكالة عن رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح، قوله إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت منطقة وادي الزيتون جنوبي البلدة، ونصبت خياما فيها.

وأوضح صباح أن مساحة المنطقة المستهدفة تبلغ 4 آلاف دونم (الدونم يعادل ألف متر)، لافتا إلى أن المستوطنين أقاموا مؤخرا بؤرا استيطانية في مناطق جبل الراس، وبين بلدتي أم صفا وجيبيا، وبالقرب من دير السودان المجاورة.

وأكد أن قرية أم صفا "باتت اليوم معزولة تماما عن العالم الخارجي، ولم يتبق من أراضي المواطنين أي مساحة، باستثناء الأراضي التي أقيمت عليها منازلهم".

وفي الخليل، قالت "وفا" إن مستوطنين مسلحين اقتحموا بلدة إذنا (غرب)، فيما شددت قوات الجيش الإسرائيلي إغلاق مدخلها وإجراءاتها العسكرية.

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية فلسطينية قولها إن مستوطنين مسلحين اقتحموا المنطقة الشرقية من البلدة، بهدف منع المواطنين والمزارعين من الوصول إلى منطقة الجلاطية (شرقي إذنا)، تحت حماية قوات الجيش.

وأضافت المصادر أن الجيش منع المواطنين وطلبة الجامعات من الوصول إلى الشارع الالتفافي عبر بوابة مغلقة، وأطلق الرصاص وقنابل الصوت تجاههم.

كما منع الجيش مركبات النقل العمومي من الوقوف على الشارع الالتفافي بالقرب من البوابة المغلقة، وذلك للعام الثالث على التوالي، وفق المصادر ذاتها.

والسبت، أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي الطريق الترابي المحاذي للشارع الالتفافي، الذي يضطر الفلسطينيون إلى سلوكه في ظل الإغلاق المحكم والمتواصل المفروض على البلدة.

وللعام الثالث على التوالي، يفرض الجيش إغلاقا على مدخل البلدة الرئيسي، حيث أغلقه ببوابة حديدية ثم عزز إغلاقه بمكعبات إسمنتية، ما اضطر السكان إلى استخدام طرق فرعية وعرة.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.

وخلال النصف الأول من العام الجاري، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) في 6 يوليو الجاري.

وشملت الاعتداءات مهاجمة قرى فلسطينية وإحراق منازل وإطلاق النار والاستيلاء على أراضٍ وإقامة بؤر استيطانية، ما أسفر عن استشهاد 17 فلسطينيا.

ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك