سادت حالة من الفرح والارتياح بين طلاب الثانوية العامة عقب خروجهم من لجان مدرسة الأورمان بالدقي عقب امتحاني التربية الدينية والتربية الوطنية، اليوم الأحد، حيث أكد العديد من الطلاب أن الأسئلة جاءت سهلة ومباشرة وخالية من التعقيدات، فيما بدت علامات السعادة واضحة على وجوه الطلاب مع بداية ماراثون الامتحانات.
ورصدت "الشروق" تجمعات للطلاب أمام اللجان عقب انتهاء الامتحان، وسط أحاديث متبادلة حول سهولة الأسئلة وقدرة معظمهم على الانتهاء من الإجابة قبل انتهاء الوقت المخصص للامتحان. كما شهد محيط اللجان حالة من الهدوء والتنظيم، بالتزامن مع انتشار رجال الأمن وتنفيذ التعليمات المنظمة لدخول وخروج الطلاب.
وقال الطالب محمد أحمد إن امتحاني التربية الدينية والتربية الوطنية جاءا في مستوى جميع الطلاب، موضحًا أن الأسئلة كانت مباشرة ومن داخل المنهج الدراسي، ولم تتضمن أي جزئيات صعبة أو غير متوقعة.
وأضاف الطالب أحمد السيد أن الوقت المخصص لإجابة المادتين كان كافيًا للغاية، مشيرًا إلى أنه انتهى من حل الأسئلة قبل نهاية اللجنة بوقت مناسب وراجع إجاباته أكثر من مرة.
فيما أكد الطالب محمود علي أنه تمكن من الإجابة عن جميع الأسئلة امتحان التربية الدينية، قائلًا: "حليت الامتحان بالكامل، وأتوقع الحصول على درجة مرتفعة، ولن أكتفي فقط بتجاوز نسبة الـ70% المحددة للنجاح في مادة التربية الدينية".
وقال الطالب كريم حسن إن الامتحانين منحا الطلاب دفعة معنوية جيدة في بداية الامتحانات، خاصة أن الأسئلة جاءت واضحة ولم تحتج إلى وقت طويل للتفكير أو التحليل.
وذكر الطالب يوسف محمد، أن تنظيم اللجنة ساعد الطلاب على التركيز منذ اللحظات الأولى، مؤكدًا أن إجراءات الدخول تمت بسهولة ودون أي مشكلات، وذلك ساعدنا على الحل دون توتر.