السعودية تؤكد محاولة الحوثيين استهداف عاصمتها بصاروخ باليستي - بوابة الشروق
الأحد 20 سبتمبر 2026 8:01 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

السعودية تؤكد محاولة الحوثيين استهداف عاصمتها بصاروخ باليستي

د ب أ
نشر في: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 6:33 ص | آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 6:33 ص

  أكدت المملكة العربية السعودية يوم السبت أن المتمردين الحوثيين في اليمن حاولوا مهاجمة عاصمتها بصاروخ باليستي، وهو أول استهداف للرياض منذ تصاعد القتال مع المتمردين المدعومين من طهران والذي فتح جبهة جديدة في حرب إيران.

وجاء بيان التحالف الذي تقوده السعودية والذي يحارب الحوثيين في وقت متأخر من يوم السبت، بعد وقت طويل من محاولة الصباح التي قال التحالف إنه تم اعتراضها.  وسمع بعض السكان في الرياض دوي انفجار. وفي وقت لاحق، رأى البعض عمودا من الدخان بالقرب من المطار. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار.

وذكر البيان أيضا أن الحوثيين حاولوا مهاجمة بنية تحتية مدنية في مدينة ينبع الساحلية على البحر الأحمر- حيث ينتهي خط أنابيب سعودي رئيسي - ، وكذلك في الطائف وبيش وفرسان، لكن تم إحباط هذه المحاولات، من دون أن يقدم البيان مزيدا من التفاصيل.

وكان الحوثيون قد زعموا في وقت سابق، من دون تقديم أدلة، أنهم استهدفوا "مواقع حساسة" في الرياض ومنشآت لشركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط في ينبع، ما تسبب في "حرائق ضخمة". ولم ترد أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، على طلب للتعليق.

وأدى تصاعد الصراع بالقرب من ممر ملاحي عالمي مهم آخر إلى فرض ضغوط جديدة على الأسواق.

وادعى المتحدث العسكري باسم الحوثيين العميد يحيى سريع أنهم هاجموا بصواريخ كروز وباليستية بالإضافة إلى طائرات مسيرة. وقال إن السعودية حاولت استهداف مدينة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون في اليمن المجاور، دون إعطاء تفاصيل. ولم يتسن لوكالة أنباء أسوشيتد برس التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات.

وشهدت الأيام الأخيرة تصعيدا تلو الآخر. ويوم الخميس، أبلغ عن أول ضحية مدنية حيث قال الدفاع المدني السعودي إن حطاما من طائرة مسيرة حوثية تم اعتراضها أسفر عن مقتل يمني مقيم في السعودية.

ويوم الأربعاء، قالت السعودية إن الحوثيين حاولوا مهاجمة مكة، أقدس مدن الإسلام، بطائرة مسيرة قالت إنه تم اعتراضها، واصفة أمن مسقط رأس النبي محمد بأنه "خط أحمر". ونفى الحوثيون بشدة هذا الاتهام.

وأشارت الولايات المتحدة، وهي حليف وثيق للسعودية، إلى أنها ليس لديها قتال حالي مع الحوثيين. وقال مسؤولون إقليميون لـ(أ ب) إن السعودية تعاني من نقص في صواريخ الاعتراض وطلبت بدلا من ذلك دعما للدفاع الجوي من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر.

وفي غضون ذلك، تصاعد القتال داخل اليمن بين الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية. واندفع المتمردون على طول ساحل البحر الأحمر في البلاد قبل أكثر من أسبوع، واستولوا على مدينة المخا الساحلية الرئيسية وجزر في مضيق باب المندب عند الطرف الجنوبي لـ البحر الأحمر.

وقد أدى ذلك إلى تحسين مراقبتهم للسفن المارة، على الرغم من أن الحوثيين قالوا إنهم يستهدفون السفن السعودية فقط.

كما يمثل القتال في اليمن عودة إلى حرب أهلية مدمرة بعد أربع سنوات من الهدوء النسبي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك