الأردن: اقتحام بن غفير للأقصى تصعيد مدان واستفزاز غير مقبول - بوابة الشروق
الأحد 20 سبتمبر 2026 7:20 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

الأردن: اقتحام بن غفير للأقصى تصعيد مدان واستفزاز غير مقبول

عمان/ الأناضول
نشر في: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 6:35 م | آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2026 - 6:35 م

• الخارجية الأردنية حذرت من محاولات تقسيم المسجد زمانيا ومكانيا، ودعت إلى موقف دولي يلزم إسرائيل بوقف انتهاكات مقدسات القدس..

اعتبر الأردن، الأحد، اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير ومجموعات من المستوطنين للمسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة "تصعيدا مدانا واستفزازا غير مقبول"، محذرا من محاولات تقسيمه زمانيا ومكانيا.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية، أدانت فيه اقتحام بن غفير ومستوطنين متطرفين، للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

ووصفت الوزارة الاقتحام بأنه "انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيس لحرمته".

وأكدت على "رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة" لاستمرار اقتحامات الوزراء والمسؤولين والمستوطنين المتطرفين وممارساتهم الاستفزازية، وتسهيل الشرطة الإسرائيلية تلك الاقتحامات.

واعتبرت الوزارة هذه الممارسات "خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني"، وتصرفا يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى "من خلال محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا".

وحذرت من عواقب استمرار الانتهاكات، مشددة على أنه "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".

وطالبت الخارجية الأردنية المجتمع الدولي باتخاذ "موقف دولي صارم" يلزم إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها وممارساتها بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وجميع الإجراءات التي تقيد وصول المصلين إلى الأقصى.

وجددت التأكيد على أن المسجد، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، "هو مكان عبادة خالص للمسلمين".

وشدد على أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي "الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري" بإدارة جميع شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.

وفي وقت سابق الأحد، أفادت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، بأن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وأدى طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه.

وذكرت المحافظة، في بيان سابق، أن 796 مستوطنا اقتحموا ساحات المسجد صباح الأحد، إضافة إلى 80 آخرين تحت مسمى "السياحة"، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية.

ومساء السبت، اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من وزرائه وآلاف المستوطنين ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، تحت حراسة أمنية مشددة، وفق المحافظة.

وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية "حوّلت البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية"، لحماية المستوطنين أثناء مرورهم إلى ساحة حائط البراق.

وخلال الأيام الماضية، حذرت محافظة القدس من تصاعد تحركات الجماعات اليهودية في محيط الأقصى خلال موسم الأعياد، ولا سيما قبيل "يوم الغفران"، ومن محاولات فرض طقوس دينية جديدة في المنطقة.

ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بشكل أحادي، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارا بوقف هذه الاقتحامات، دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك