الثلاثاء.. أسرة الشيخ أبو العينين شعيشع تُحيي الذكرى الـ15 لرحيله بمسقط رأسه في بيلا - بوابة الشروق
السبت 20 يونيو 2026 3:03 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

الثلاثاء.. أسرة الشيخ أبو العينين شعيشع تُحيي الذكرى الـ15 لرحيله بمسقط رأسه في بيلا

محمد نصار
نشر في: السبت 20 يونيو 2026 - 1:40 م | آخر تحديث: السبت 20 يونيو 2026 - 1:40 م

تستعد أسرة القارئ الكبير أبو العينين شعيشع؛ لإحياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيله، وذلك يوم الثلاثاء المقبل، بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، مسقط رأسه، وسط حضور واسع من محبيه وتلاميذه وعدد من الشخصيات العامة.

وتشهد المناسبة تنظيم مجلس لتلاوة القرآن الكريم والابتهالات الدينية، بجانب استعراض محطات من مسيرة الشيخ الراحل ومآثره العلمية والقرآنية، بمشاركة نخبة من كبار القراء والمبتهلين، وبحضور عدد من القيادات التنفيذية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، فضلًا عن صحفيين وإعلاميين ومحبي الشيخ من مختلف المحافظات.

وقال محمد عوض اليماني الشيخ، حفيد القارئ الراحل، إن الأسرة تحرص سنويًا على تنظيم هذه الفعالية؛ تخليدًا لذكرى الشيخ أبو العينين شعيشع وتقديرًا لمسيرته الحافلة في خدمة القرآن الكريم، مؤكدًا أن محبيه يحرصون على المشاركة في هذه المناسبة والدعاء له بالرحمة والمغفرة.

من جانبه، أوضح هشام صبح، حفيد الشيخ الراحل، أن الاحتفال بذكرى رحيله أصبح تقليدًا سنويًا تحرص الأسرة على استمراره وفاءً لعطائه الكبير، مشيرًا إلى أن الإقبال المتزايد من محبيه يعكس مكانته الرفيعة في قلوب المصريين والعالم الإسلامي.

وأكد الكاتب الصحفي مصطفى عنز، جامع تراث الشيخ أبو العينين شعيشع، أن الراحل لم يكن مجرد قارئ متميز للقرآن الكريم، بل كان مدرسة متكاملة في فنون التلاوة والتجويد، وأسهم بصوته وأدائه الفريد في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة داخل مصر وخارجها، لافتًا إلى أن الاحتفاء بذكراه يُعد وفاءً لقيمة دينية وفنية وإنسانية لا تزال حاضرة رغم مرور السنوات.

ويُعد الشيخ أبو العينين شعيشع، أحد أبرز أعلام التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، ومن رموز جيل القراء الكبار، إذ وافته المنية في 23 يونيو 2011 عن عمر ناهز 88 عامًا إثر وعكة صحية مفاجئة.

وشُيّع جثمانه من القاهرة، ودُفن بالمقابر المجاورة لكلية البنات بجامعة الأزهر في منطقة مصر الجديدة؛ فيما أدى أهالي مدينة بيلا صلاة الغائب عليه في مختلف مساجد المدينة في اليوم التالي لوفاته؛ تقديرًا لمكانته الكبيرة ومسيرته القرآنية الخالدة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك